كنت اعمل في دائره حكوميه بعيده شقتي وكان يوما مجهدا في العمل كباقي الايام في طريقي للعوده الى المنزل استقل الحافله وكان جل تفكيري في الجنس والنيك كون عمري بلغ الثلاثين اعزب وزبي الطويل والقوي الانتصاب يعاني من الحرمان وكنت لا اتردد في مشاهده افلام السكس في موبايلي حتى في الحافله او في المقهى او الشارع
وفي ذلك اليوم كنت هائجا جدا و متوترا كالعاده واخرجت موبايلي خلسه اشاهد احدى مقاطع سكس مصري ولم انتبه الى من يجلس امامي او خلفي من الركاب فقد كان جل تفكيري منصب على زبي
وبعد عده لحظات من التصفح بالافلام فاجاني شخص لم اعرفه طلب الجلوس جنبي في المقعد ،
كان رجلا اربعينيا محترما وبملابس انيقه يبدو عليه من ابناء الذوات.
سلم علي وبعد دقائق حتى بادرني بالسؤال وكنت متفاجا منه،
(((،انت بتحب الجنس كثير )))
اعترف باني عشت لحظات من الخجل الممزوج بالحزن ولكن كانت اجابتي سريعه
((نعم ،،، لماذا ؟؟))
قال لي ((ايه رايك انكون اصحاب ؟؟ انا راجل مغترب في دوله عربيه وقد عدت للتو لزياره الاهل والاصدقاء وساعود عما قريب الى الامارات انا وزوجتي ))
اجبته بصوره مباشره وبدون تردد
(( وانا استفاد ايه من صداقتك ؟))
اجابني :
انا عايز صديق لي يساعدني في ترتيب شغلي في فتره الاجازه في البلد قبل السفر
اخذت رقم موبايله وعنوان سكنه وكان في منطقه راقيه بالعاصمه وقلت في نفسي يللا
اخذت رقمه وكان اسمه وسيم رجل اعمل مغترب في الامارات .
قلت في نفسي يمكن يكون يساعدني الاقي شغل يكسب
اخذت رقمه وكان اسمه وسيم رجل اعمل مغترب في الامارات .
قلت في نفسي يمكن يكون يساعدني الاقي شغل يكسب
رجعت الى شقتي وانا افكر بموضوع ذلك الشخص وما كان يرمي اليه،
كنت اعاني كمثل كل يوم من ثوره جنس ذكوريه داخلي تغلي ولم يكن هناك اي منفذ افرغ فيه شهوتي
المهم تعشيت مبكرا وكنت اروم النزول الى المقهى
واذا بجرس موبايلي يرن ،، واذا به نفس ذلك الرجل الذي قابلته في الحافله فسالني :
(( انته فين ؟)) فاجبته (( قاعد عالقهوه باشرب شاي))
ثم قال (( انا جاي ليك انتظرك في الشارع العام المقابل للحي ))
خفت في البدايه لكني قلت في نفسي ممكن ان يكون لهذا الرجل مصلحه استفاد منه كونه يبدو عليه راجل محترم وابن ذوات ،
خرجت اتمشى وانا في طريقي الى الشارع العام وتفاجات به وهو يرتدي معطف اسود ويقف بجوار سياره مرسيدس سوداء حديثه
سلم علي وقال اركب،
المهم صعدت معاه المرسيدس وسالته (( احنا رايحين فين ؟))
اجابني ببرود ((-انته مش عايز ترتاح ؟))
قلتله بدون تردد (( ارتاح ايهه))
قال لي : انت كنت فاكر يا علاء اني مش شايفك وانته بتقلب موبايلك ؟؟ انا حاس فيك ثوره جنس لازم تطفيها واليوم انا عازمك
سكت ولم انطق بكلمه بعدها وكان الليل حالك الظلام وانوار الشقق الفارهه في الحي الذي دخلنا اليه تتلالا وكانت انفاسي وضربات قلبي تسرع وزبي اصبح موقد نار كانه يريد الهروب من البنطلون وانا مشتاق انتظر ما يحدث باثاره وقلق،ولم اكن حينها اسال عن التفاصيل
ركن سيارته جنب احد العمارات ثم توحهنا الى احدى العمارات السكنيه الفارهه وصعدنا المصعد ولم ينطق بكلمه ،
ماهي الا ثوان حتى دخلنا الى شقته في الطابق الثالث كنت حينها خائفا بعض الشيء،
جلست في غرفه الضيوف وكانت هناك مائده منصوبه فيها مالذ وطاب من الكحول والمقبلات
قال لي الرجل استرخ ياعلاء وانا راجعلك بعد شويه ،
كان الصمت يطبق على المكان حتى بعد دقائق جائني صديقي الذي كان يرتدي روب النوم وسالني
انت تشرب ياعلاء ؟؟
قلت : اه بس مش كتير
قدم لي كاس صغيره من الويسكي مع المقبلات واللحم المشوي بعد قليل من الوقت
انفتح باب غرفه امامنا واذا بامراه ملاك ترتدي الشفاف الازرق رائعه الجمال ممتلئه الارداف والاكتاف بيضاء البشره بوجه عريض وعيون مليانه جنس ،
اقتربت مني وسلمت علي بتعالي وانا في قمه الذهول واقول في نفسي ((هل من المعقول ان يستمتع زبي المحروم بهذا الملاك المربرب اليوم وما هو الثمن ؟؟))
قال زوجها وسيم : احب اقدملك صديقي
علاء،، اقدملك زوجتي الحبيبه ريام
قلت ،،اتشرفنا يامدام
سالت ريام وسيم ،، هو الراجل ده اللي قولتلي عليه ؟؟
اجاب وسيم : نعم
اجابت ريام : ذوقك يجنن ،، ياسلام عالطول والجسم الجذاب،
عرفت خلالها ان وسيم رجل ديوث وانه يريدني ان انيك زوجته وانه كان في الحافله ليصطاد احد الرجال ليمتع زوجته وقلت في نفسي مالمانع وقضيبي في كامل قوته ومستعد للمعركه
جلست ريام تشرب معنا وافخاذها البيضاء بارزه من الشفاف ومنظر بزازها الملبن يكاد يشعرني بالاثاره
تبادلنا الضحك والنكات وكانت نظرات ريام الي خارقه وهي تاكل جسدي ومتعطشه للجنس وانا انتظر اللحظه التي انقض على ريام واستمتع بلحمها
اخذنا نشرب لمده نصف ساعه تقريبا وكان الوقت يشارف على الثانيه عشر ليلا عندها نظر الي وسيم وقال لي
يللا ياعلاء مش عايزين نضيع وقت عاوزك اليوم تقطع مراتي نيك.
قامت ريام وذهبت الى غرفه النوم وهي تترنح ومنظر فلقات طيزها تتمايل امامي ومعها زوجها وسيم وانا لحقتهم ايضا
طلبت مني ريام ان اقلع هدومي وفعلت .
كان منظر زبي الثائر نزل كالصاعقه على كل من ريام ووسيم وكانو ينظرون اليه بشغف واستغراب من طوله الذي بلغ اكثر عشرين سم وكذلك من قوه انتصابه،
لم تنتظر ريام تلك المراه المتعاليه والجميله حتى ركع كل هذا الجمال امامي وامسكت هي قضيبي الصلب وبدات تداعبه باطراف اصابعها و تمد لسانها لتتحسس راسه ،
كنت ارى عينيها الجميلتين المغمضتين الغارقتان بالاحلام وهي تبدا بلحس زبي شيئا فشيئا وانا في حاله هيجان كذلك ولكني كنت احاول السيطره على اعصابي وامنحها الذي تريده وبمزاجها،
كان وسيم جالسا على كرسي قرب السرير ينظر الينا فيما بدا هو يخرج قضيبه من بين الروب وهو يلعب به
كان مستمتعا على ما يبدو بمنظر زوجته وهي تركع على ركبتيها وتمص قضيبي المنتصب بشراهه
بدات تاوهات وتنهدات ريام تتصاعد تدريجيا وبدات تضغط على وبي باسنانها وشفتيها وانا اكاد احترق من الهيجان وخصوصا عندما احس بلسانها الحار يداعب راس زبي وكدت اقذف في فمها تلك اللحظه
نهضت على الفور وارتمت ريام على السرير ورفعت مؤخرتها الكبيره
ثم قال لي وسيم : يللا يا علاء نيكها بطيزها،
كانت تلم اللحظه الحاسمه التي كنت انتظرها
ادخلت راس زبي الكبير في فتحه شرحها فصرخت ثن نظرت الى وسيم وقال ياعلاء اهريها نيك مفيش حد سامعك ،، عوزك تحسسها انها شرموطه حقيقيه وتحسسني بمتعه الدياثه،
بدات اغرز زبي فانسل سريعا داخل احشاء كيزها وبجا مخرجها يتوسع تحت وطاة ضخامه زبي وصلابته وعند كل دفعه ورهزه كانت اهاتها تقتلني
وتحرك داخلي مشاعر الفحوله وانا اردمتطي ذلك الجسد الذي بالكاد احلم به في المنام،
كنت احارب بشده بسيفي الوحيد وهو يلتهم طيز تلك الفاتنه،
كان صراخها يعلو المكان اه اه اه اه اوه اوووه سيبني ارجوك مش قادره اتحمل زبك
وكان زوجها يتنهد ويلعب بقضيبه ويشعر بالرضا
لم يمنع طول قضيبي 20 سم ان يكون حاجزا ويخترق طيز ريهام فقد اكملت ايلاجه الى الخصيتين وكانت المهمه صعبه فعلا
قلع وسيم الروب وتعرى تماما واتجه صوب ريهام من الامام
كانت ريهام ترضع زب وسيم وانا انيمها بقوه بطيزها من الخلف
قلع وسيم الروب وتعرى تماما واتجه صوب ريهام من الامام
كانت ريهام ترضع زب وسيم وانا انيمها بقوه بطيزها من الخلف
بدات اضرب بقوه وبدون رحمه وانا احاول ان استحضر ساعات الحرمان من الجنس ولذته
وبدا وسيم بتصوير المشهد من موبايله ووهو يشجعني تاره ويهين زوجته تاره كان يقول باستمرار اصرخي يامنيوكه ارتاحي .ياشرموطه و قطعها نيك ياعلاء
عانت ريام كثيرا بسبب قوه ضرب زبي لها وانا مستمتع بتلك اللحظه ،كان شعرها الطويل المتناثر يغطي راسها الا احدى عينيها التي سال منها المكياج بسبب الدموع الالام النيك والمعاناه بسبب وحشيه زبي اللعين
افرغت شهوتي اخيرا في طيزها واغرقت نقبها بمني زبي الساخن وكانت لاتزال ترضع زب زوجها الصغير نسبيا وتبتلع خصيتيه كامله حتى قطف زوجها ايضا واغرق فمها بالمني ثم هدانا كلانا واستلقينا على الفراش لناخذ قسطا من الراحه
ذهب وسيم الى المطبخ واحضر لنا بعض الاكل والمشروب وهو مرتاح ويقول انتم اجمل عروسين شفتهم بحياتي
كانت ريام تحضن جسدي وتلعب في شعر صدري وتقول لي تمنيت لو شفتك من زمان
فيجيبها زوجها الجالس على الكرسي امامنا ،،،هو ح يكون زوجك الثاني ياحبيبتي ،،
كان منظر بزازها المتدليه فوقي وحلمات صدرها التي تحتم بي لم يمنحني الفرصه لناجيل الجوله الثانيه فانغمست على الفور وارتميت في صدرها وبدات الحس وامص بزازها بشغف كنت متعطشا لهذا النوع من البزاز الخمريه الملبنه وكانت تنهداتها تثيرني باستمرار ،كان طعم فمها كالعسل ولعابها يلتصق بلساني وابلعه باستمرار وشعرها الثاءر المنسدل يغطي راسي بعد ان تطبق شفاهها على شفاهي ،
حتى انتصب زبي مجددا وكان وسيم هذه المره يراقب بشغف اكثر
كنت مستلقيا على ظهري وبدات ريام ترضع في زبي وكان قد انتصب بقوه وتفاجات حينها بمشهد لايقل غرابه عندما طلبت ريام من وسيم وقالت :
تعال ياديوث وارضع
قفز وسيم من كرسيه وارتمى هو ايضا على زبي وبدا هو ايضا يرضع بقوه وانا مندهش جدا
وتقابل الاثنان على زبي وبداو يرضعون به
كان وسيم يداعب بيضات خصيتي بلسانه بينما ريام تمص راس زبي في مشهد يشبه افلام بورن
بدوت مستسلما للامر وكان زبي مدلالا وملك الحفله تلم الليله
كانت ثوره الجنس لهما كبيره وانا مستلقي على ظهري وارى الزوجين يتصارعان على بضع سنتمترات من قضيبي الذي اغرقوه باللعاب
وفي لحظه غفله قفز وسيم الاربعيني العمر وجلس على زبي وبدا بادخال قضيبي داخل شرجه وقال لي : معليش ياعلاء ،، زبك عاجبني وعايز اتناك منك،
لم اجد بد من تلبيه رغبته وبدا يقوم ويجلس على زبي وكان هو ايضا يصرخ من قوه الالم والرغبه بالشذوذ وكانت ريام تراقب عن قرب مشهد نيك زوجها وتضرب بكفها على فلقات طيزه وتلحس خصيتينا بنفس الوقت
بدات ابادله الرهز بشكل خفيف معه واضرب زبي بفتحه شرجه وهو يتاوه ويصرخ ؛ بحبك ياعلاء من يوم شفتك في الباص،
كان يتحرك الى الاعلى والاسفل واليمين واليسار
وهو يحاول ان يملا فراغ طيزه بزبي
ولكني بصراحه مع ان طيزه الملساء والساخنه كانت تثير قضيبي وخصوصا عندما تنيك رجل لاول مره وتمارس معه اللواط
لذلك حاولت بطريقه ذكيه ان اقذف بطيزه لعله يهدا وان اسرع بدفع قضيبي حتى تهداء شهوته
فقلبته على بطنه ورفعت مؤخرته وامسكت اكتافه بكلتا يدي القويتين واجهزت على طيزه بنيك متسارع وبدون تحفظ .
كان طيزه يبلع الزب بشكل غريب ولكنبدي كنت مستمتعا باذلال ذلك الاربعيني الشاذ
ادخلت زبي بطيزه وانسل منسابا الى الخصيتين
وبات اضرب بعنف وريام مستمتعه بالمشهد ورجعت مكانه تحتسي الخمر وتصوره بكاميره موبايلها
وتقول لي : نيكو ياوحش
اقفلت كامل زبي بطيزه وقذفت داخله ثم سحبت نفسي من السرير لاعود لاجلس في الصاله مجددا ارتاح قليلا واشرب القليل من الويسكي
كان طيز وسيم غارقا بالمني وكانت ريام تلحس مايخرج من قطرات حول شرجه
كان طيز وسيم غارقا بالمني وكانت ريام تلحس مايخرج من قطرات حول شرجه
وكان وسيم لايزال مستلقيا على بطنه يان من ضربات قضيبي في شرجه العريض،
اخذت كاسا من النبيذ وكنت عاريا تماما وزبي يتدلى وكان منهكا من النيك اما ريام ثم جاءت ريام وجلست على رجلي وتحضنني بذراعيها وتشرب معي النبيذ.
بلغت الساعه الثانيه بعد منتصف الليل وكانت في نفسي ريام وان اعاود معها ومع طيز وسيم قدر المستطاع
بعد نصف ساعه سالتني ريام ؛يللا ياحبيبي عوزاك تقذف في كسي هذه المره فوافقت على الفور واستجمعت قوتي
حملت ريام بذراعي الى غرفه النوم ورميتها فوق وسيم الذي بدا كان ناءما على ما يبدو وبدات انيكهم معا
وضعت ريام فوق ظهر وسيم ورفعت ساقيها الى الاعلى وبدا زبي يضرب الاثنين معا
تاره ادخله في كس ريام وتاره في خرم طيز وسيم
استمريت ابادلهما النيك وبدات اسمع تنهداتهما معا
التي شجعتني كثيرا على المواصله لاستمتع بطيز وسيم وكس ريام استغرق الامر نصف ساعه تقريبا وكادت قواي ان تنهار ،
كان كس ريام وطيز وسيم محمرين من شده النيك القوي ولا يملان النيك ثم اخيرا قذفت في كس ريام ونمت من التعب فوقهم
صحونا جميعا في ساعه متاخره من النهار وكانت اجسادنا ممتزجه على السرير وصبح علينا وسيم وحضر لنا الافطار الصباحي وقال لي : ايه رايك في حفله امبارح ؟؟
قلت له كنت مرتاح بشكل كبير
كان جسمي متعبا واحببت المغادره بيد ان ساعات النيك المتاخره لم تكن كافيه للزوجين لاشباع رغبتهم الجنسيه
وحبهم حيث طلبو مني رضع قضيبي قبل المغادره وكنت ارفض باستمرار من شده التعب ولكن بعد عده محاولات توسل من ريام ووسيم قبلت على مضض واخرجت زبي وبدا الزوجان يلعقان ويمصان زبي بشده مره اخرى كانت قدماي بالكاد تستطيع حملي من شده التعب حتى افرغت مني زبي في فم ريام وابتلعت ماء زبي اما وسيم قام بعصر ماتبقى من مني وبلعه بعدها طهبت الحمام لاستحم
انا وريام في الحمام وتبادلنا الحبال وال رومانسيه ثم غادرنا انا ووسيم ليوصلني الى الحاره
وتواعدنا بعد ثلاثه ايام باللقاء مجددا قبل مغادرته الى الامارات
وكنت قد سالت وسيم سؤالا قبل نزولي من سيارته وكنت محرجا
كيف تسمح لشخص ان ينيكك وينيك مراتك ياوسيم،
فاجابني ضاحكا ؛هههه دي اختي المطلقه يا علاء بحبها اوي
ونتبادل نيك محارم دوما منذ طلاقها بس حبينا نغير الجو ونجيبك معانا لان زبي مش قادر يشبع طيز وكس اختي والسبب الثاني انا بالاصل شاذ واحب اتناك من شباب زيك ،،، يعني بالمختصر انت نكتني ونكت اختي كمان بس بصراحه حبيناك اوي وياريت تكون صديق دائم لينا وتنيكنا انا واختي ريام كل ما تحين الفرصه لكن بسريه تامه لو سمحت

قصة في غاية الروعة اتمنى اكون زيكهم افعل ما احب وما اريد
ReplyDeleteفعلاً ياليتني مكانه
ReplyDeleteفي غابه الروعه
ReplyDelete