تبدا القصه عندما كنت انا (( عشر سنوات)) وصديق اخي ((سته عشر عاما ))في منزلهم نتفرج على فلم اباحي نيك ولواط بعد ان كان من المفروض ان يدرسني
![]() |
| ماكنت اعرف ان صديق اخوي كان راسم علي وخلا طيزي ملعب لزبه |
ماده الرياضيات بطلب من اخي لقرب موعد الامتحانات وكانت نهايه القصه ان تفقد بطله الفيلم صديقها وبعد نهايه الفيلم تفاجات بصديقي يقول لي أي شخصية بالفلم تختار قلت بتعجل : البنت وهو قال نعم وأنا حبيبها وكنت حاسس بشعور حلو أنه تعمل نفسك بنت لذلك اخترتها وكان صديقي يكبرني بسنه وهو اضخم مني قليلا ونشطا كان له تخطيط معين فيما يبدو ما كنت أعرف فيه وضع الكتب المدرسيه جانبا واخذني الى غرفه نوم والدته الغير موجوده في المنزل وصرنا نلعب وأنا أتغطى بالبطانيه وكنت أنحاشاه اغلب الاوقات وكان يلمس مؤخرتي بحجة يمسكني ويدعك بقضيبه الحديدي من فوق السروال وانا احس بحرارته
بالبداية كنت اظن انها مجرد لعبه بين مراهقين لكن بعدها حسيت أني أستمتع إذا لمس جسمي وكنت أعرف ان هذا خطاءا وما كانت هذه اللا أول بداية لي في الشذوذ
كان يتقلب معي في الفراش عندما خرجت الامور عن السيطره ، اطبق فمه بفمي بقوه وضمني الى صدره وانا في حاله صدمه وذهول ولكن بصراحه كان الموضوع فيه متعه لجسدي لم اكن قد احسست بها من قبل فاستسلمت كاني صديقته وحبيبته وبداء يفعل بي الافاعيل،
غرز احد اصابعه في نقب طيزي بعد ارخى سروالي وهو لايزال مرتمي فوقي ويمارس معي الرومانسيه تحت البطانيه وعلى فراش امه
احسست بحراره غريبه في خرم طيزي واحسست اني بنت بالفعل ،كانت شفاهه تلوغ في كامل لنحاء جسدي ويقبل صدري ويلوك بحلماتي وكنت اشتعل من هذا المشهد،
ثم قال لي ساخرج زبك لامصه
ففعلت وقام بتقبيله ولحس راسه وكاننا في اقلام gays وكان يعصر زبي المنتصب بشفاهه بقوه حتى كاد يقطعه في فمه من المحنه،
وفي لحظه ضعف ومحنه قلت له اعطيني زبك ايضا لامصه وفعل اخرج قضيبه الحديدي الكبير وبدات امص له زبره وهو نائم على ظهره واستمتع بطعمه ورائحته المميزه واشم بيضلت خصيتيه بمتعه
كانت مؤخرتي تغلي من الشهوه بيمنا انا ارضع وفضلت ان اترك المص واطلب منه ان ينيكني بطيزي فقد ضاق بي الصبر
وبالفعل نزع لي سروالي ورفعت له مؤخرتي وكنت انتظر اللحظه التي يحشر صديق اخي زبه بطيزي وينهي محنتي
اغرق فتحه شرحي بالبصاق وادخل راس زبه
كان حارا وساخنا ويكوي فتحه طيزي ويزيدني محنه ،ثم بداء يدفع قليلا وانا متوتر ومستسلم كالشرموطه او العروس في ليله دخلتها
بدا شيئا فشيئا يغرزه حتى وصل المنتصف حتى امرته ان يتوقف بسبب الالم الحاد وكذلك تعجله بادخاله،
جلسنا سويه على الفراش وقال لي صديقي:
هل الامر ممتع ؟؟سنكمل بعد قليل ماهو رايك ؟
قلت له : زبك اعجبني ولكن لاتدخله كله
اجاب : اوكي
عاود معي ثانيه على سرير النوم ونحن جالسين يمارس معي اجمل رومانسيه ويقبل فمي ويلعق لساني ويشم صدري حتى اثار في غريزه الانوثه مجددا ثم استدرت بدون وعي ورفعت طيزي الى الاعلى وقلت له يللا
ثبت راس زبه في فتحه دبري واطبق افخاذه على افخاذي وبدا يضرب بقوه هذه المره
لم اتحمل المشهد وبدات اصرخ ولكنه سبقني بان اطبق كفيه على فمي وبدا يسحب براسي بقوه اليه وزبه يضغط على مؤخرتي
لم تستطع طيزي الطريه مقاومه اختراق زبه الفولاذي الذي انسل كالسيف داخل احشاء شرجي واحسست انه وصل الى نهايته بعد شعوري بخصيتيه بدات تداعب مؤخرتي
ظل يدفع زبره ويسحبه بقوه والالم بدا يخف حتى كان احساسا جميلا وشعور بالراحه النفسيه عندما ارى ذلك الفحل وهو يمتطي طيزي ويجعلني فرسه ذلك اليوم ،ولم تمر الا دقائق حتى وصلت اولى دفق المني الحار كالفيضان وهو يغرق شرجي ويكويه بسخونته ولزوجته ليرتمي صديقي بعدها فوقي واخذنا قسطا من الراحه بعدها احضرت قطنه ومسحت فتحه طيزي من المني وتفاجات بمنظر المني الممتزج مع دماء طيزي ،
لم اكن قد ندمت على مافعلنا بل بالعكس طلبت ومنه والححت عليه ان ينيكني مره ثانيه فرفض في بدايه الامر وقال لي :اذهب الى البيت ياصديقي فقد تاخرت كثيرا
وبعد اصرار مني وشعور بحلاوه الزب في طيزي المفتوحه ولثقتي بانه نياك يحب مضاجعه الصبيان مثلي وشغفه بهم
قبل صديقي ان ينيكني ولكن هذه المره بطريقه مختلفه البسني ملابس امه الداخليه الشفافه ووضع لي بعض المكياج في وجههي ثم رماني على السرير وهو في حاله هستيريا ذكورية ينيك زوجته الجديده. وانا تحت زبه يفعل بي مايحلو له واستمر ينيكني لثلاث جولات في طيزي احداها قذف في فمي وبلعت منيه من شده المحنه وانتهينا
دخلنا الحمام واستحممنا معا ولبست ملابسي ثم اوصلني الى البيت وضربنا موعدا بعد الامتحانات وتعهد لي انه لن يفارقتي وسيمتع طيزي بزبه

قصص من نسج الخيال لذلك انا لااحبها
ReplyDelete