قصة صديقي منير الذي ناك رجل ثري بالصدفه ولاط به
بدات تلك القصه المثيرة لاجمل نيك لواط لصديقي حينما خرج منير من بيته متجهاً نحو وسط المدينة كي يلتقي بالاصدقاء في سهرة آخر الاسبوع.. أخذ منير يسير بين الطرقات ، فلاحظ قبل وصوله المكان رجلا يشير
إليه بيده كأنه يطلب يد المساعدة ، فاتجه منير إليه و ألقى عليه التحية فقال له الرجل “مساء الخير ، أرجو اني لم ازعج حضرتك..” فقال منير ” لا..طبعاً تفضل ” فقال الرجل ” شكرا لك ، هلا تدلني أين يقع مكان كذا و كذا..” فأجابه نزار ” نعم طبعاً أعرفه..حسناً إليك الإتجاه..سر نحو هذا الطريق إلى آخره ثم استدراج إلى..” فقاطعه الرجل قائلاً ” عفواً أيها الشاب و لكن.. ما رأيك لو ركبت معي و ذهبت بي الى المكان؟ و في رجوعك ساعطيك مبلغ سيارة الأجرة..سأكون لك شاكرا أن وافقت..” فأجابه منير ” حسنا..” ركب منير سيارة الرجل الفخمة ذات اللون الأسود ، و سار بها نحو طريق.. و أكثر ما كان يميز هذا الرجل حينما تتحدث معه أو أن ترمق إليه بنظرات ثاقبة في لباسه تكتشف انه رجل ثري ، له مكانة اجتماعية مرموقة ، و ذلك ما لاحظه منير بالطبع ، و في منتصف الطريق سأل الرجل عن اسم الشاب فأجابه ” اسمي منير ” فقال له ” تشرفنا بك يا سيد منير ، شكرا على المساعدة مجدداً ” فقال له ” تفضل..” فاضاف الرجل ” أين كنت ذاهب.. ” فأجابه منير ” كنت ذاهبا إلى المكان كذا للقاء بالاصدقاء..” فقال له الرجل ” أو..شيء رائع ، أتمنى لك سهرة ممتعة إذن ” فقال منير و لك أيضا..شكرآ”
قال منير للرجل ” حسنا.. استدر الآن إلى اليسار.. لاتزال إلا بضع الأمتار تفصلنا عن المكان” حينئذٍ فعل الرجل ما أشار إليه منير.. فصمت قليلاً ثم ساله سؤالا دون سابق إنذار ” نزار.. كم يبلغ طول زبك!” فضحك نزار و أجابه ” و لكن..لما تسأل ، ثم كيف لك ان تسأل مثل هذا السؤال!” فاجابه الرجل بابتسامة خفيفة ” فضول..” فقال منير” فضول!!.. حسناً ها هنا المكان” توقفت السيارة ، فمد الرجل يده إلى نزار و ناوله ورقة نقدية قيمة و قال له ” تفضل نزار.. و شكراً على المساعدة” أخذ منير الورقة النقدية من يد الرجل الذي لم تكف عيناه تنظر إلى جسده أعلى و أسفل..ثم هام بالرجوع.. فقال له الرجل ” نزار.. ما رأيك بعشرة أضعاف تلك الورقة النقدية مقابل أن تبوح لي بطول زبك كم يبلغ؟ ” صمت منير ثم فكر مليا في المبلغ.. و قال ” حسنا موافق” فقال له الرجل ” تعال و اركب إذن” ركب منير سيارة الرجل من جديد ثم اتجها إلى مكان خال من العموم ، و حينما توقفت السيارة ، قال نزار ” أعطني المال..” فمد الرجل يده نحو جانب مقعد السيارة و جلب رزمة كبيرة من الأوراق النقدية و أعطى لنزار المبلغ المتفق عليه.. ثم قال ” خذ..” فقال منير “حسنا.. يبلغ طول زبي ثمانية عشر سنتيمترا” فابتسم الرجل و قال له ” آه.. كم هذا رائع” ثم أضاف دعني إذن أراه..” فتح منير أزرار بنطلونه و أخرج زبه و بسرعة مد الرجل يده نحوه و شرع يداعبه بلهفة انتصب فيها زب منير بشدة ، و بعد لحظات.. قال الرجل ” دعني أتذوقه الآن..” و بسرعة أغمس الرجل وجهه بين فخذي نزار و أخذ يمص له رأس زبه بشغف و احتراف فتأوه نزار و هاج جسده ، ثم واصل الرجل يمص إلى أن شرع يمص كامل زبه و يلحس جوانبه..ومنير هائم مع اللذة الساخنة التي جعلته يرغب بأن لا يتوقف الرجل عن مصه زبه.في اجمل قصص لواط وشذوذ مثيرة.
لم يستطع منير أن يتمالك شهوته الذكورية المحرقة التي أشتعلت بفعل لذه المص.. فتوقف الرجل قائلاً له ” أتريد المزيد؟” فأجابه مسرعاً ” أجل.. أجل” فواصل الرجل يمص و يلحس زب منير بأعلى وتيرة.. فتوقف الرجل من جديد و قال ” أتريد أن تنيك طيزي؟” فقال منير ” و لكن.. نحن في السيارة!” و بخفة أخذ الرجل ينزع بنطلونه فأصبح عاريا ثم مد يده و أسدل بنطلون منير إلى قدميه..ثم قفز من مكانه بحركة مسرعة فجلس فوق فخذي منير.. فمسك منيرقضيبه و وضعه في مقدمة ثقب طيز الرجل.. بعد ان بصق فيه قليلاً من لعاب فمه ..و بلهفة هبط الرجل بقوة جسده على زب منير المنتصب.. فدخل مسرعا في جوف ثقب طيزه ، فتلذذ نزار كثيرا خصوصاً حينما شرع الرجل يطلع و يهبط بجسده فوق قضيب منيرالذي يدخل و يخرج بإثارة فقال الرجل لمنير ” ما أحلى زبك!” فقال منير ” ما أروع نيكك” و بعد لحظات تتالت تاوهات منيرحتى اغرق طيز هذ الرجل بالمني واشبع شهوته

Comments :
Post a Comment