حلى قصة لواط وشذوذ مررت بها في حياتي مع رجل تحرش بمؤخرتي في الطابور و لم اصدق حين التقيته مرة اخرى و انا شعرت انه نياك و يحب الطيز وشعرت حينها انه لو اتيحت له الفرصة فانه لن يفوتها وبالفعل بعد مداعبة ولمس نقب طيزي لمدة ربع ساعة في الطابور وبدون ان يلاحظنا احد شعرت حينها بشهوه عارمة ضربت كامل مؤخرتي وتمنيت ان ياخذني الى منزلة ويريح محنتي ويلوط بطيزي ،
كان يمسك خاصرتي بكلتا يديه القويتين ويحاول حشر زبه بين فلقات طيزي وكنت احس بحراره قضيبة تكوي شق طيزي،
بعدها تجرءات وصارحته بالموضوع سريعا وقلت تعال اخذك الى خيمتي و اخذته و لمست زبه و اصريت عليه ان ينيكني فكان ما كان . بداية القصة حدثت في الصيف حيث كنت مصطافا في شاطئ جميل في غرب البلاد و كنت رفقة اثنين من الاصدقاء ننام في خيمة تبعد عن البحر بحوالي ثلاثين مترا فقط و في الليل كنا نسهر في الخارج لنعود في ساعة متاخرة كي ننام و في ذلك اليوم نهضت باكرا و تركت صديقاي نائمين و كنت ارتدي شورت قصير يظهر فخذي كاملا و دخلت اخذت فيها غطسة في البحر ثم تناولت قهوة في مقهى قريب و بعد ذلك اتجهت الى محل لبيع الخبز كان قريبا من الشاطئ و هو معروف جدا و له زبائن كثر و لما وصلت اليه وجدت هناك طابور فاخذت مكاني و وقفت . بمجرد ان اتى رجل من خلفي احسست انه يتعمد الالتصاق بي حيث تحرش بي عدة مرات و كنت احس ان زبه منتصب و يريد ان يحكه على طيزي لذلك كنت اتظاهر اني غير مدرك لما يحدث و في كل مرة يقترب دوري من الشراء امشي خطوة يلتصق الرجل بي اكثر و كانه يريد ان يقذف قبل ان يصل دوري
و حين التفت اليه وجدته رجل جذبني و سحرني بجماله فهو اكبر مني في السن و كان مثلي يرتدي شورت فقط و صدره مشعر و عليه حلمات بنية كبيرة و بطن و نظرت الى منطقة زبه فوجدتها تكاد تتمزق من الانتصاب لكن من سوء حظي و حظه اتى دوري و اشتريت الخبز قبل ان يقضي شهوته لكنه تركني اعاني من الشهوة خاصة و انه تحرش بي و هيجني بزبه الذي كان منتصب و تقريبا تفاصيله واضحة على الشورت . بعد ذلك ذهبت الى الخيمة و وضعت الخبز و عدت للسباحة و بعد حوالي ساعة بدا الشاطئ يمتلئ بالمصطافين و كان من عادتي ان انظر الى الرجال في الشاطئ حيث احيانا اعثر على رجال ازبارهم واضحة جدا و هناك احيانا اجد رجل ما جالس وخصيتيه مع زبه تطلان من احدة جهات الشورت مع الفخذ و احيانا اجد احدهم دخل ليسبح و حين يخرج تصبح ملابسه شفافة و يظهر زبه كاملا . و بينما ان كذلك حتى رايت رجلا قادما من بعيد و قد اثارني زبه الذي كان يرتطم بفخذيه مع لك خطوة يخطوها و بقيت اركز نظري على زبه حتى اقترب مني و لم اصدق انه نفس الرجل الذي تحرش بي الصباح و كان يبدو اكثر جاذبية
و بمجرد ان دخل يسبح حتى التحقت به و اقتربت منه ثم سلمت عليه و بكل وقاحة اخبرته اني من كنت قبله في الطابور و ذكرته كيف تحرش بي و بدا يضحك بشدة و عرضت عليه ان ينيكني نيكة كاملة و نمارس اللواط في الخيمة في الليل لكن بطريقة سرية و قبل ان يدخل صديقاي . و لم يفوت الفرصة و جاءني بمجرد ان اتصلت به على الهاتف و اخبرته اني لوحدي و بانني ساكون بمفردي في الخيمة لمدة ساعة او اكثر لان صديقاي ذهبا لاحتساء الكحول و حين دخل علي كان يرتدي نفس الشورت و كان جسمه قد صار بلون برونزي من كثرة السباحة و التشمس و اغلقت الخيمة و نزلت على ركبتاي امام زبه و كانت متعة كبيرة و انا انزل له الشورت لارى زبه الذي لم يكن يفصل بيني و بينه الا عشرة سنتيمات . اه على زبه الذي كان كبيرا جدا حين قابلني و كان منتصبا و ظل يتارجح صعودا و نزولا حين انزلت الشورت و كان كبيرا اكبر حتى مما توقعت و امسكته بيدي و لحست الراس ثم بدات ارضع له زبه بطريقة حامية و انا اتذكر لما تحرش بي و هو ممحون و اخبرني انه شاذ يحب الطيز و النيك مع الرجال رغم انه متزوج
و من كثرة ما كان حاميا فقد قذف بسرعة على وجهي ثم جلس ليرتاح و انا اسخن زبه باللعب به باصابعي و لحسه حتى انتصب ثم اخطت وضعية السجود و انا على الرمل و تركته يبصق لي على فتحتي حتى يرطبها و يجعلها جاهزة لاستقبال زبه الكبير . و فعلا عرف كيف يدخل زبه دون ان يسبب لي الالم و ناكني بطريقة ساخنة جدا جعلتني اقذف المني و انا العب بزبي و الزب في طيزي ثم قذف على صدري حليبه الدافئ بعد نيكة مثيرة بعدما تحرش بي في الاول و لكني اطفات محنته في نيكة كاملة و مثيرة
كان يمسك خاصرتي بكلتا يديه القويتين ويحاول حشر زبه بين فلقات طيزي وكنت احس بحراره قضيبة تكوي شق طيزي،
بعدها تجرءات وصارحته بالموضوع سريعا وقلت تعال اخذك الى خيمتي و اخذته و لمست زبه و اصريت عليه ان ينيكني فكان ما كان . بداية القصة حدثت في الصيف حيث كنت مصطافا في شاطئ جميل في غرب البلاد و كنت رفقة اثنين من الاصدقاء ننام في خيمة تبعد عن البحر بحوالي ثلاثين مترا فقط و في الليل كنا نسهر في الخارج لنعود في ساعة متاخرة كي ننام و في ذلك اليوم نهضت باكرا و تركت صديقاي نائمين و كنت ارتدي شورت قصير يظهر فخذي كاملا و دخلت اخذت فيها غطسة في البحر ثم تناولت قهوة في مقهى قريب و بعد ذلك اتجهت الى محل لبيع الخبز كان قريبا من الشاطئ و هو معروف جدا و له زبائن كثر و لما وصلت اليه وجدت هناك طابور فاخذت مكاني و وقفت . بمجرد ان اتى رجل من خلفي احسست انه يتعمد الالتصاق بي حيث تحرش بي عدة مرات و كنت احس ان زبه منتصب و يريد ان يحكه على طيزي لذلك كنت اتظاهر اني غير مدرك لما يحدث و في كل مرة يقترب دوري من الشراء امشي خطوة يلتصق الرجل بي اكثر و كانه يريد ان يقذف قبل ان يصل دوري

Comments :
Post a Comment