قصص لواط وشذوذ مثيره 2018
حدثت الامور بسرعه لم اكن لاتوقعها وامارس احلى ولواط ساخن نار انا و
![]() |
| كانت فتحه طيزه صغيره ولم استطع ادخال زبي كاملا واكتفيت بمداعبه فتحه شرجه براس قضيبي وتركته يستمتع بالشذوذ والخضوع كالنساء |
المحامي الذي عرفته بالصدفة و كان اكبر مني و يبدو رجل جدي جدا لكن لما اختلينا ببعض كانت العلاقة بيننا قوية و عاطفية
جدا و اتذرك كيف دخلت معه الى مكتبه في المساء حيث صعدنا العمارة و انا ابدو كزبون عنده حتى لا نثير الشبهات .ما ان دخلنا حتى وقفنا في مكتبه متقابلين تماما و كان اقصر مني قليلا ممتليء الجسد ثلاثيني العمر بمؤخره مستديره مميزه،،
وضعنا الشفاه على بعضها و انطلقنا في قبلات ساخنة نار و مثلما كنت انا اقبله وابحث عن لسانه و شفتيه كان هو ايضا يفعل و كلانا ساخن و زبي انتصب وكان طويلا جداو كان لابد ان اخرجه و لما لاحظ اني افتح سحابي ينطلوني لاخرج زبه فتح هو سحابه بسرعة لانه كان سحاب عادي و انا بنطلوني بالازرار .
ثم اخرج زبه قبل ان اخرج و زبه جميل جدا وسميك و مشعر و اخرجت انا زبي في لواط ساخن نار و عدنا مرة اخرى للتقبيل و كل واحد فينا يحاول ان يستمتع مع الاخر قدر الامكان لكن انا كنت ساخن جدا و قلت له اريد ان التفت خلفك و اضع زبي على طيزك … و قال لي نعم افعل لكن لا تدخل زبك بقوة و انا كنت من خلفه اضع زبي في فتحته و اقبله من الرقبة و العب بحلماته الجميلة و هو يستمني و انا من حين لاخر اضع اللعاب على زبي و احاول حشره حتى ادخلت الراس و فتحته كانت صغيرة جدا حيث بقيت في لواط ساخن نار و احاول ادخال زبي
و لم اقدر على ادخال زبي الا الراس رغم تكرر المحاولات و التبليل و هو كان خائف من ان ادخل له زبي بالقوة و كنا في لواط ساخن نار لكن كنت انيكه بالهدوء و رغم ذلك وصلت الى ذروة اللذة و انا انيك بالراس فقط حيث لم تمضي سوى دقيقتين و ربما اقل حتى احسست بالرعشة … و فوق ذلك المكتب الخشبي الجميل كنت انيكه بفتحه شرجه محاولا ادخاله بدون جدوى حتى بدا زبي يقذف ثم اخرجته و هو ينظر اليه بكل محنة و يستمني و يقرب زبه من زبي كانه يريد ان يقذف ايضا لان المنظر سخنه و انا انازع اه اح اح اح اح في لواط ساخن ومتعه شذوذ و بحرارة جنسية فائقة و زبي يكب مني كثير و كثيف و المحامي كان يستمني بكل محنة
كان مشهدا مميزا ان ترى ذلك الشخص الانيق والمحترم ينحني بمؤخرته امامك وتنهار رجولته في لحظه ضعف وانت تركبه كالشرموطه ويتاوه ،،
كل ذلك جعل زبي يتوتر وينتصب ومستعد لفتح طيز ذلك المحامي المنيوك
و لم تمر الا حوالي دقيقتان فقط بعد ان قذفت حتى ارتخى زبي لارى منظر زبه و المني يخرج منه بقوة كبيرة ادهشتني كانه شاب حيث اخرج زبه المني بغزارة اكثر من زبي و كان تطاير المني من زبه بعيد اكثر من القذف الذي خرج من زبي … و حين كان يقذف كان يعطيني فمه حتى اقبله من الشفاه و انا كنت اشعر بالبرود الجنسي لكن كان لزاما علي ان اكمل له متعته و عشنا لواط ساخن نار وصرنا نلتقي بين فتره واخرى وبسريه تامه وانا انيكه واستمتع بطيزه الجميله رغم انها لاتستطيع ابتلاع زبي بالكامل

Comments :
Post a Comment