اول مره اتذوق الزب واصبح شاذا /قصص لواط 2018

اول مره اتذوق الزب واصبح شاذا /قصص لواط 

 جاري اول من ناكني و زبه جعلني لوطي و احب الجنس الفموي ورضع الزب و جاري هذا اسمه ابو رائد 45 سنه و كان متزوج و انا لم اصل حتى الى الرابعه عشر من عمري و كان كثيرا ما يلاحقني بنظراته الحاده المملؤه نيك واغتصاب حين امر من امامه ويلامس مؤخرتي عند نزولي من شقتنا  لكن ام اضع في بالي ابدا انه يريد ان

ينيكني او يغتصبني .. و في اليوم الذي ناكني دعاني الى بيته و لما دخلت عزمني على كوب شاي و انا رفضت بلباقة و هو يصر ثم وقف امامي و امسكني من يدي و صارحني انه يريد ان يمارس معي اللواط و حاولت الهروب من قبضته القويه لكني فشلت و ثبتني ثم حذرني من الصراخ و بدا ينزع بيجامته ليخرج اكبر زب رايته الى الان شديد السمرة و كبير جدا .
كان زبه من الحجم الضخم جدا و مليئ بالعروق و سالني هل اعجبك زبي و انا أحاول التملص فصفعني بقوه ثم اجبرني على لمس زبه و زبه  كان منتصبا و جميل جدا و لا يقاوم و انا رغم الخوف الا اني لما لمست زبه احسست بحلاوته الكبيرة وملمسه الناعن واتحسس عروقه النابضه باناملي الصغيره . ثم اجبرني على مداعبه قضيبه ثم   وضع زبه في فمي وحشره بقوه و كانت رائحة الزب مميزه مخلوطة برائحه العرق وشعر خصيتيه الكثيف يداعب شفاهي بخشونه ثم اخرجت لساني الاعب به زبه وبيضات خصيتيه و اسخنه ثم بداء يتاوه من شده المحنه وزقضيبه محشور في بلعومي ومبتل بلعاب فمي رغم حجمه الضخم و بصراحة زبه جعلني لوطي اموت في الزب الاسمر الكبير وشعر العانه الخشن
و بعدها اخرج زبه من فمي ثم جلس على الكرسي و اجلسني في حجره و بدا يحك زبه في طيزي و جعلني اشعر بالشهوه تنبض في شرجي خاصة لما لمس مؤخرتي وراس زبه يدغدغ مؤخرتي و اعتقدت انه سيبقى ينيكني بتلك الطريقة لكنه بعد لحظات اوقفني و انامني على بطني في الطاولة و جاء من خلفي ورفع مؤخرتي المستسلمه وبدا يدخل اصابعه الخشنه في فتحه طيزي .. و كان الامر مؤلم في البدايه و مخيف لكنه لذيذ جدا  وضع راس زبه في طيزي  احسست بحراره مثيره تلسعه و اخبرني انه سينيكني و سيولع طيزي الناعمه بزبه الاسمر الضخم ثم بدا يدخل لي زبه بكل حرارة و انا اشعر بالم في فتحة شرجي كلما دفع اكثر و لكن زبه جعلني اعيش متعه اللواطه والشذوذ و لما ادخله كاملا احسست باغماءه خفيفه و الم لكن سرعان ما زال
و اصبح كل ذلك الزب الصخم الكبير يتحرك في مؤخرتي بقوة وحريه و انا لا اشعر بالالم الان لان الفتحة توسعت و تحررت مع الزب فقد كان محترفا في فتح طيزي وتوسيعه بافضل الظروف و هو كان ينيكني كزوجته  و يصفع لي فلقات طيزي و يضربها بكف قوية و انا استمتع بدور الشرموطه وهي بتاخذ الزب بطيزها  و احسست ان موضع طيزي كان مخدر لان الم الزب قد ذهب . ثم صرت انا منتشي معه و اذوب و حتى زبي اصبح منتصب اثناء النيك و حرارة الزب المتحركة في طيزي كانت جميلة جدا و انا اتناك احلى نيك و اذوق اكبر زب حتى رش حليبه في داخلي وقذف حمم منيه الساخنة ثم بداء يقبلني من فمي ويداعب رقبتي بلسانه وانا اذوب في حاله من الشذوذ الممتع ونسيت انني اصبحت منيوك ،،كان رومانسيا معي اشعرني باني قحبته وكنت اشعر بالامان والحنان بنفس الوقت وانا اتلمس شعر صدره وعندما اكون في احضانه  و انا من يومها زبه جعلني لوطي واحب ان اتذوق زبه وان اتناك منه و صرت التقي به في بيته حتى ينيكني كلما سنحت لي الفرصه

اول مره اتذوق الزب واصبح شاذا /قصص لواط 2018
اول مره اتذوق الزب واصبح شاذا /قصص لواط 2018

Comments :

Post a Comment