بدات حكايتي الممتعه مع عشق الزب والشذوذ حين كنت مع رامي صديقي الذي يكبرني بسنتين
ارضع له زبه في السيارة بتلك الاثاره الجميله
ارضع له زبه في السيارة بتلك الاثاره الجميله
كان رامي رشيق الجسم عضلي اسمر البشره وانا كنت وسيما ابيض البشره وشعري طويل ، لم اكن يوما افكر بالشذوذ واللواط رغم انه تغمرني لحظات اضعف فيها عندما اكون مع رامي لوحدنا حتى ذلك اليوم حيث حدثت الامور بطريقة غير متوقعة ومتسارعه في ذلك الصباح و نحن متجهين الى احد الاصدقاء يسكن في مكان بعيد نوعا ما و اثناء قيادته للسيارة لاحظت ان زبه واقف . و قد سالته من باب المزاح فقط عن سبب انتصاب زبه لكن كان صريح جدا معي و اخبرني انه يشتهيني و يريد ان ينيكني و اعتقدت انه يمزح فنحن اصدقاء و لسنا شواذ و لكن تيقنت لما فتح بنطلونه و اخرج زبه و اعجبني الزب الجميل الاسمر المقوم وعروقه البارزه و الذي كان منتصب بقوة و لم اجد الا ان استسلم له في لحظه ضعف و طلبت منه ان يتوقف على حافة الطريق في مكان منعزول .على البر
و لما توقف سمير انحنيت الى زبه و امسكته بشفاهي من الراس و بدات ارضع له زبه و امص مص ساخن جدا و اسمع انينه اه اه اح اح و هو يلعب بشعري الطويل والناعم و انا ارضع بكل حرارة و اطلب منه ان يراقب الطريق حتى لا ننكشف و هو يقول لا تخف ارضع اه اه اه اكمل حبيبي اه اه و انا ارضع زبه رضع ساخن واتحسس راسه الساخن بلساني واطبق عليه بشفاهي واسناني. و كان الشعور غريب جدا لانني لم اعتد على مص الازبار و ولم اكن شاذا لكن منظر الزب الجميل و حلاوته كانا اقوى مني و رحت ارضع له زبه والحس و اتصرف بكل هدوء واريحيه واحس اني اصبحت عبدا ذليلا لصديقي رامي و حتى الخصيتين لم تسلم من شفاهي ولساني فقد ابدعت في مصهما و فركهما ومداعبه بيضات خصيتيه واشمهما بقوه و هو يتاوه باستمرار اه اه اه اه اه ا اكمل حبيبي اوه ه ه ه اه اه اه اه اه
و كنت اعتقد انني حين ارضع له زبه فانه سيستمتع لوقت طويل لكني كنت مخطئ فانا بمجرد ان لحست له لدقائق معدودة احسست برعشته و اهتزازه و كان يريد ان اباعد فمي حتى يكب حليبه لكني فاجئته لما طلبت منه ان يكبه في فمي . و بدا انفجار الزب الساخن داخل فمي و كان صديقي سمير متكئ و انا امص له الزب و الحليب يسيل في فمي بانفجار كبير و انا ارضع له زبه و لا اتوقف عن المص و اللحس حتى اكملت كل حليبه المقذوف و بقيت الاعب بلساني راس زبه و اطلب منه ان يتركني ارضع له مرة اخرى حتى ينتصب له الزب لكنه اخبرني انه متعب و اعطاني موعد اخر نلتقي فيه
و لم اقدر ان ابقى جالس امام الزب الذي رضعته و اخرجت منه المحنة و لم ارتح الا لما خرجت امام السيارة و حلبت زبي و اخرجت الشهوة بكل حرارة و سمير كان ينظر الي و يضحك لانه كان قد اخرج محنته و كان يفهم الحالة التي كنت فيها .
بعدها قال لي رامي لناخذ قسطا من الراحه وبعدها البي رغبتك
ضمني رامي الى صدره الاسمر المتعضل وبدء يقبلني ويلحس خدودي وشفاهي ويلعق رقبتي وانا في ثوره من المحنه والشذوذ ثم ارتمى بوجهه على صدري الناعم واخذ يلحس ويعض حلمات صدري بقوه وانا اتاوه ،
كان شعورا غريبا احس به لاول مره وبعد وهله قلبني على بطني على مقعد السياره ورفع مؤخرتي وانا في قمه الرضا والقبول وادخل زبه المنتصب في فاحه شرجي العذراء محاولا دفعه الىى الداخل لكن بدون جدوى ،
بدات اصرخ بقوه من الالم ولم اكن اتحمله ،
لم تفلح محاولات رامي بتعريض فتحه طيزي باصبعيه ولا البصق كان قادر على تسهيل مهمته الصعبه
عموما ادرك رامي صديقي العزيز انه ممكن ان يسبب لي اذى ويشق لي طيزي،
سحب عيره من فتحه شرجي ثم رجع يقبلني ويلحس رقبتي وظهري واكتافي من الخلف ويبعبص طيوي باصبعه من الخلف وانا في قمه النشوه،
وزبه يحكه في شق طيزي باستمرار حتى احسست بساءل حار يسري بين فلقات طيزي ثم بدء يتاوه واكمل القذف ،
بعدها لبسنا ملابسنا وكانت طيزي غارقه المني وطعم مني زب رامي لازال في فمي
و لما ركبت في سيارته مرة اخرى صرنا نضحك و من يومها اصبحت احب الزب و اعشق المص و اغتنم اي فرصة اختلي فيها مع رامي حتى ارضع له زبه و احيانا اتركه ينيكني من دون ان يدخل زبه بل عن طريق حك قضيبه الاسمر على طيزي حكاكي حتى يخرج الشهوة بطريقة سطحية وساخنة لكني احب الرضع اكثر .من اللواط العميق

Comments :
Post a Comment