كنت حينها مسافرا الى الى بلدتي التي تبعد نحو عشر ساعات بالقطار بعد انهائي فصلي الجامعي الاول وكنت قد حجزت غرفه منام منام في ذلك القطار .
وقد توجهت الى عربه رقم 8 ثم دخلت الى كابينه رقم 4 الى اليمين ودخلت ولم اكن انتبه الى معي في في تلك الكابينه
وضعت حقيبتي فوق سريري ووقعت انظاري على رجل شاب اسمر افريقي يستلقي امامي على سريره ويسمع الاغاني من هاتفه .
كان يرتدي بنطال ضيق وتيشيرت بودي يلتصق بجسمه مع بروز عضلي مثير في الصدر وخصر ضيق وساعد قوي غليظ وجسم رياضي انيق
بصراحه شدني هذا المنظر وودت ان هذا الافريقي يضاجعني في القطار واكون حبيته وينيكني من خرقي الذي بداء يسخن كثيرا مع مع كل نظره الى الجسد الذي يتقلب يمنى ويسرى على سريره
سلمت عليه في في البدايه ورد علي السلام بعينيه التي تمتلئان فحوله واغتصاب
ولكنه لم يكن يتحدث العربيه الا قليلا كان يجبد بعض الانكليزيه واخبرني انه من نيجيريا
بعدها جائتني فكره اخلي هذا الفحل الافريقي ينيكني
وانا للان لااعرف رده فعله ؟؟
حاولت اغراءه بفتح موبايلي على فديوهات لواط وتعمدت توجيه شاشه هاتفي له نظر اليها وبدا يتابع افلام الهاتف بانتباه ثم قام وجلس جنبي ثم اخذ يقلب بالافلام السكسيه في موبايلي وهو يجلس جنبي على السرير
كانت رائحه عرقه نفاذه ووجهه ممتليء رجوله وقضيبه المنتصب يكاد يخرج من بنطاله
اكمل بعض من افلام اللواط ثم قفل راجعا الى سريره لدون ان يتحدث
وانا استلقيت على فراشي واحاول بطريقه ثانيه اغراء ذلك المارد الافريقي
بعد الساعه العاشره مساء جاء موظف التكت لياخذ بطاقات سفرنا قبل وقت المنام ليعم بعدخا سكون مطبق في القطار وانا محتار في محنتي
بعد ياست من ذلك الشاب اقفلت باب حجره النوم وتوجهت الى سريري
قلعت بنطلوني وقميصي وبقيت ارتدي فقط البوكسر
كان جسمي ابيض املس مليء بالشذوذ ومؤخرتي لاتختلف كثيرا عن الشاذين فهي بارزه ومتموجه وتاكل اكبر زب
بصراحه غفوت قليلا ولكن مالبثت ان احسست بحركه غريبه في سريري
نعم انه ذلك الفحل النيجيري وانا اراه بعيني المغمضتين وهو يزحف بجسده ويشاركني سريري
اطبق بذراعيه السمراوتين بصدري وهو يحضن جسدي من الخلف بدون ان يتكلم ثم استدرت عليه وقابلته بابتسامه انثويه وانا ارى عيناه التي تريدان ان تاكل جسدي
تركته يفعل بي مايشاء ويتلذذ بجسدي فانها فرصتي الوحيده ان الاط من رجل يحمل مواصفات مثيره وخصوصا ان طيزي لم تاكل الزب الذي كنت معتادا عليه قبل اشهر
بدا يتلذذ بلحس رقبتي وتقبيل اذني ويتحسس باسنانه اكتافي بلطف
ثم استدرت نحوه وانا احاول مبادلته الحب والرومانسيه وبدات اقبله بشده من شفاهه الغليظه وانا متعطش جدا لهذا النوع من الرجال
كان يمص حلمات صدري بعنف وكانه يحاول اقتلاعها بشفتيه البارزتين ولسانه الذي يغرزه داخل فمي ويغرقه بلعابه اللذيذ
جعل مني انثاه وكنت فعلا مستسلما والنار تزداد في دبري وهي تطلب الزب
اكمل معي ساعه كامله من الجنس الرومانسي وكنت مرتاحا بالطبع وجسمي يغلي وبدون نطق او احراك عدا صوته الاجش المليء بالفحوله وهو يخرق اذني باهات الشهوه والرضا
كان يملك قضيبا اسودا متمردا مخيفا بشرايين واعصاب وعضلات بارزه وكانه يريد ان ينفجر
احببت ان انغمس مع هذا القضيب وبدات بابتلاعه ومصه شيئا فشيئا وانا احاول ان استوعبه بسبب حجمه الكبير
كان منظر زبه رائعا خصوصا بعد المص وهو يتلالاء بلعاب فمي .اكثرت كثيرا في مص زبه الاسود وخصيتيه السوداوتين واداعبهما بلساني وكان عشيقي الاسمر يتاوه من شده المحنه وانا احاول ارضاؤه قدر ما استطيع وان اكون عشيقته المفضله هذا المساء
لم يدم مشهد الرومانسيه كثيرا بعد ان ثار ذلك المارج الافريقي بدون وعي قلبني على بطني ورفع مؤخرتي بقوه ذراعيه القويتين وانا مستسلم لما يحدث ثم بدء يداعب خرم طيزي بلسانه وهو يحاول ادخاله وكنت احس بلسانه الساخن والرطب وهو بتراقص داخل خرمي وادخلني في دوامه من الشهوه والمحنه ثم اخذ يعض فلقات طيزي بلطف ويشم مؤخرتي بقوه وكنت منتظرا تلك اللحظه التي يغرز زبه داخل فتحه طيزي التي تعشق النيك والشذوذ بقوه وبالفعل بعد ان اكمل من مداعبه مؤخرتي
بدا بادخال زبه الغليظ في بدايه فتحه طيزي ثم جفع به به بقوه كبيره وهو يغلق فمي بيديه
كان الامر شديدا علي مع هذا الزب لكني سرعان ماتقبلته فنار الشهوه اقوى من الالام النيك
بدا يرهز بقوه وهو يدفع قضيبه بعيدا داخل احشاء طييزي وانا احس بقوه ذلك الزب وسخونته داخل مؤخرتي
استمر معي على هذا المنوال وهو ينكح مؤخرتي لمده عشر دقائق حتى وصول اول دفعه ساخنه من المني وهو تخترق نقب طيزي وتحرقه بلزوجتها وسخونتها
اكمل افراغ ما بخصيتيه من سائل داخل طيزي واستلقى على ظهري وهو يقبلني كانني عشيقته ثم اخذ علئدا الى سريره وتركني ونام
نمت حينها وانا مرتاح والمني يلتصق في احشاء زبي وبعدها صحيت مبكرا بعد وصول القطار الى بلدتي ولكني لم اجد هذا الرجل فقد اختفى فجاءه وكم وددت ان التقي به ثانيه ليجامع مؤخرتي ويلوط بي ثانيه
ARAB GAYS STORIES

Comments :
Post a Comment