لم اكن في يوم من الايام اتصور ان تحدث لي مثل هذه القصة التي قلبت حياتي راسا
على عقب وان يفتح طيزي ويلوط بي زوج عمتي في خيمه معزوله ..في احدى الدول العربيه واثناء الحرب الاهليه كنا مهجرين ونسكن الخيام وكنت اسكن انا مع والدتبي واخواتي بنفس الخيمه وبيت عمتي يسكنون خيمه بعيده عنا في ذلك اليوم المشؤؤم قررت والدتي زياره بيت عمتي في خيمتهم وكانت السماء ممطرة بشدة غير معهودة مما زاد من نسبة مياه النهر القريب من منزلنا فطلبت عمتي منا ان نبيت عندها الليلة حتى يهدا المطر ويقل منسوب النهر الذي قطع الطريق الى خيمتنا وكان لعمتي 4من الصبيان وبنتين كنا نلعب معا العابا طفولية حلوة وبريئة وكان عمري وقتها، احد عشر عاما وكنت ولدا جميلا اسمرا مكحول العينين مكور الطيز وكنت البس بنطالا قصيرا يبرز مفاتن افخاذي ومعالم مؤخرتي من الخلف ولكن كل هذا لا يعني لي شيئا حتى زبري الصغير الذي كان يقف بسبب وبدون سبب لا يعني لي اي شيء ...كان الليل قد اسدل ستاره ولم يكن هناك انوار لان الكهرباء انقطعت بفعل العواصف والرياح فكنا نسهر على ضوء الشموع في الخيمه ...نمت ليلتها مع اولاد عمتي الذكور في خيمه منعزله مظلمه وفي منتصف الليل شعرت بيد كبيرة تمتد الى زبي الصغير وتلعب به لم اكن ارى شيئا ولكني كنت احس بتنهدات قوية وانفاس حاره تقترب من وجهي وان ثمة شخص يشدني الى جسمه اردت ان اصرخ لكن يد هذا المفترس طبقت على انفاسي وجمدتني من دون حراك ثم ما لبث هذا الجسم الغريب ان قربني اكثر فاكثر اليه وتحسست بيدي لاعرف من الذي يدفعني اليه بهذه القوة فلمست زبا كبيرا ..فزعت وحاولت التخلص من هذا الشيء الرهيب لكنه اقترب الى سمعي صوت زوج عمتي وهو يقول : كن عاقلا وانا ساعطيك نصف ليره غدا ...سكت ولم انطق بكلمة واحدة ..ربما لانني فرحت بضخامة المبلغ الذي عرض علي او ربما لاعرف نتيجة هذا الذي يحصل معي او ربما لانني اطمانيت ان الذي يلمسني هو ليس شخصا غريبا وانما هو زوج عمتي الذي اعتدت مرارا على ضمه الي ولمسه لطيزي ويلعب بمؤخرتي بيديه بدون ان افكر ان ما يفعله هو من العيب او الحرام ...وهنا استسلمت لكل ما سيحصل فلا يهم اي شيء عندي فزوج عمتي هو بمثابة والدي ولن يفكر ان يؤذيني انما هو يريد ان يداعبني ويقبلني كما اعتاد مرات ومرات ان يفعل ذلك معي ...امسكني زبره الذي بدا يتصلب ويكبر ويكاد ينفجر من شده الانتصاب ...ثم بدا بخلع سروالي ثم اخذ يمص زبي الصغير مع خصيتي دفعه واحد ويبللهما بلعابه وانا بدات اتاوه وزبي ينتصب بقوه بعدها قلبتي على بطني بهدوء وبدا بتقبيل طيزي ولحس فتحه شرجه بلسانه ووضع شيئا سائلا على نقبي واخذ يفرك بزبره على حاشيه
![]() |
| زوج عمتي لاط بي في المخيم |
على عقب وان يفتح طيزي ويلوط بي زوج عمتي في خيمه معزوله ..في احدى الدول العربيه واثناء الحرب الاهليه كنا مهجرين ونسكن الخيام وكنت اسكن انا مع والدتبي واخواتي بنفس الخيمه وبيت عمتي يسكنون خيمه بعيده عنا في ذلك اليوم المشؤؤم قررت والدتي زياره بيت عمتي في خيمتهم وكانت السماء ممطرة بشدة غير معهودة مما زاد من نسبة مياه النهر القريب من منزلنا فطلبت عمتي منا ان نبيت عندها الليلة حتى يهدا المطر ويقل منسوب النهر الذي قطع الطريق الى خيمتنا وكان لعمتي 4من الصبيان وبنتين كنا نلعب معا العابا طفولية حلوة وبريئة وكان عمري وقتها، احد عشر عاما وكنت ولدا جميلا اسمرا مكحول العينين مكور الطيز وكنت البس بنطالا قصيرا يبرز مفاتن افخاذي ومعالم مؤخرتي من الخلف ولكن كل هذا لا يعني لي شيئا حتى زبري الصغير الذي كان يقف بسبب وبدون سبب لا يعني لي اي شيء ...كان الليل قد اسدل ستاره ولم يكن هناك انوار لان الكهرباء انقطعت بفعل العواصف والرياح فكنا نسهر على ضوء الشموع في الخيمه ...نمت ليلتها مع اولاد عمتي الذكور في خيمه منعزله مظلمه وفي منتصف الليل شعرت بيد كبيرة تمتد الى زبي الصغير وتلعب به لم اكن ارى شيئا ولكني كنت احس بتنهدات قوية وانفاس حاره تقترب من وجهي وان ثمة شخص يشدني الى جسمه اردت ان اصرخ لكن يد هذا المفترس طبقت على انفاسي وجمدتني من دون حراك ثم ما لبث هذا الجسم الغريب ان قربني اكثر فاكثر اليه وتحسست بيدي لاعرف من الذي يدفعني اليه بهذه القوة فلمست زبا كبيرا ..فزعت وحاولت التخلص من هذا الشيء الرهيب لكنه اقترب الى سمعي صوت زوج عمتي وهو يقول : كن عاقلا وانا ساعطيك نصف ليره غدا ...سكت ولم انطق بكلمة واحدة ..ربما لانني فرحت بضخامة المبلغ الذي عرض علي او ربما لاعرف نتيجة هذا الذي يحصل معي او ربما لانني اطمانيت ان الذي يلمسني هو ليس شخصا غريبا وانما هو زوج عمتي الذي اعتدت مرارا على ضمه الي ولمسه لطيزي ويلعب بمؤخرتي بيديه بدون ان افكر ان ما يفعله هو من العيب او الحرام ...وهنا استسلمت لكل ما سيحصل فلا يهم اي شيء عندي فزوج عمتي هو بمثابة والدي ولن يفكر ان يؤذيني انما هو يريد ان يداعبني ويقبلني كما اعتاد مرات ومرات ان يفعل ذلك معي ...امسكني زبره الذي بدا يتصلب ويكبر ويكاد ينفجر من شده الانتصاب ...ثم بدا بخلع سروالي ثم اخذ يمص زبي الصغير مع خصيتي دفعه واحد ويبللهما بلعابه وانا بدات اتاوه وزبي ينتصب بقوه بعدها قلبتي على بطني بهدوء وبدا بتقبيل طيزي ولحس فتحه شرجه بلسانه ووضع شيئا سائلا على نقبي واخذ يفرك بزبره على حاشيه
طيزي وحاول ادخال راس زبه بقوة في شرجي مما جعلني اصرخ وهنا توقف عن عمله هذا واخذ يقبلني ويطمئنني انه لن يؤذيني ووعدني باعطائي مبلغ ليره واحده ان انا جعلته مبسوط ....فرحت بالمبلغ ولكن كيف لي ان اجعل مثل هذا الوحش البشري ينبسط بطيزي الصغيرة وحاول مرة اخرى ان يضمني الى صدره وادخل راس زبره في فتحه شرجي احسست كانني انفلقت نصفين ونزلت دموعي واخذت استعطفه ان يتركني انام لكنه كان كالثور الهائج وبدا بادخال راس زبره ثانية وثالثة حتى اغمي علي ولم اشعر الا وانا قرب اولاد خالتي الذين كانو يصرخون قرب اذني لايقاظي كي العب معهم ....تحسست جسدي وسروالي لم يكن به اثار نيك فافتكرت انه كابوس وصرخت لامي كي احكي معها عما رايته لكنني فوجئت بزوج عمتي واقفا بقربي . وقال لي :...ما رايك ان تذهب مع اولاد عمتك وتجلب خبزا وهاك ليرة كاملة لك كهدية ...رفضت اخذها لكن امي غمزتني ان اخذها منه .....اه لو علمت امي ما هو هذا الثمن الذي قبضته انه ليس هدية انه ثمن الم النيك الذي اصابني من زب زوج عمتي الذي لم يرحم براءة طفولتي وانني بعمر اطفاله ماذا احب في جسدي ؟؟؟ماذا راى في وانا ابدو كطفل بريء لم اعي يوما لمثل هذه الافعال الشيطانية التي مارسها معي هذا الوضيع .وذهبت مع اولاد عمتي واشتريت ما رغبت من الالعاب واعطيت والدتي المبلغ الباقي ونسيت الم طيزي ...وما ان اقترب الليل حتى هرعت الى امي وقلت لها اريد ان انام معكي يا امي .. لكنها فاجاتني بقولها : انت الان رجل ولا يجوز ان تنام مع البنات ..اذهب ونم مع اولاد عمتك الذكور ونام في خيمتهم واصريت واصرت هي ,,, واقترب مني زوج عمتي وقال : الليلة ستنام معي انا حبيبي لا تخاف ....اااااه لو علمت امي ممن انا اخاف ؟؟؟ ااااااه لو علمت ان هذا الوحش هو الذي افترس طفولتي وبراءتي وهو الذي يريد افتراسي مرات ومرات ...واستسلمت للامر الواقع ورضخت اكثر عندما قال لي زوج عمتي بانه سيعطيني غدا مبلغا اكبر ...ونمت وانا بقلق شديد لما سيحصل معي
..وبعدما شعرت ان الجميع استسلم للنوم ذهبت ونمت في غرفة البنات قرب اختي وشعرت بالامان ولم احس الا وايدي قوية ترفعني وتحملني الى خيمه معزوله لايسكنها احد مجهزه بفراش ومدفاة نفطيه..وجدت نفسي مرميا على فراش دافيء وبدء زوج عمتي يخلع عني كل ما البس كنت عاريا تماما وكانت نظراته حاده الى جسدي ،كان زوج عمتي اربعيني قوي البنيه يملك شعر كثيف على صدره وبطنه واكتافه ،
وماهي اللا لحظات حتى ارتمى فوق جسدي و انهال على قضيبي باللحس والمص وهو كان في قمه الشذوذ والتعطش للجنس رغم انه متزوج يبتلع زبي كاملا ويلوكه ويدخله الى بلعومه ثم يعاود مضغه ولحسه مع اللعاب كان يصدر تنهدات غريبه اثناء الرضع ويداعب بيضاتي بشفتيه حتى وجدت نفسي مستلقيا على بطني وزبر حار وغليظ دخل الى ما بين افخاذي من الامام مما جعل زبري الصغير يقف مستنجدا من ضغط زبره الكبير الذي انسل بين فلقات طيزي ثم احسست بشيء يشبه الصابون يوضع في حاشيه دبري وباصبع ثخين استطعت ان اتحمله يدخل بعمق في نقبي لص..زبري كان واقفا يشبه اصبع الطفل ..ثم قلبني مره اخرى على ظهري واخذ يرضع زبري كنت ساعتها احس بشيء من النشوة ودخل اصبعه كاملا في نقبي الصغير وبعد ها ادخل اصبعين وعلى مهل وبدا الالم يتسرب الى اسفلي اردت الصراخ ولكن كلماته التى قالها لي جعلتني اقبل كل ما يفعله بي لقد قرر ان يشتري لي مسدسا من بلاستيك ويعطيني ليرات كثيرة واصبحت استرخي كما قال لي ودخل باصبعيه الى فتحة طيزي ويفرك بها احشاء طيزي التي وسعت ثم حاول ادخال راس زبره الغليظ وعدت للالم من جديد واستنجدت به ان يكتفي باصبعه لكن اصر على ادخال راس زبره وبدا يدخله ويخرجه وهو مرتمي بجسده المتثاقل فوق جسمي الطري ويلتهم رقبتي ويداعب شفاهي بشده
كنت ارتعش بشده من الم النيك وشده ضغط زبه الغليظ وهو ياخذ مسيره داخل طيزي ويقلبني على فراشه كيف يشاء واحيانا يدغدغني عندما ينقض على حلمات صدري الصغيره وهو يمصها بنهم وشاربه الثخين الذي يخدش رقبتي الطريه وانفاسه الخاره الاربعينيه تحاصر انفاسي حتى احسست بماء دافئ ملا كل طيزي وافخاذي اكمل معي جولتين من اللواظ وكنت زوجته فعلا تلك الليله فعل بي ميحلو له وبدون تحفظ فاخذ يمسح لي كل ما نزل منه ثم بدا يقبلني في فمي ويمزج لعابه مع لعابي بعدها قال اياك ان تتحدث مع احد عما حصل معك وان ساعطيك كل يوم تبقى عندنا ليرة تشتري بها ما تشاء ..انتظرت الى الصباح قمت الى الحمام واغتسلت ..كنت اود ان اقول لوالدتي عن كل ما حصل معي في الليل لكني خفت ان اخسر الفلوس والهدية الموعود بها من زوج عمتي وبقينا عند خالتي اكثر من اسبوع وفي كل يوم تتكرر قصة النيك حتى اعتادت فتحة طيزي على زب زوج عمتي ولا استطيع النوم من دون يمنحني الحب والرومانسيه والامان الذي احسست به بعد النيك واصبحت كل ليله احس بضغط زبه الحار داخل طيزي فتغمرني المحنه والشذوذ ...ومرت الايام والشهور وهو في كل مرة نزورهم احس برغبة شديدة الى النوم عنده وانا اعتدت على النيك وكبرت بسرعة وبقي زوج عمتي يلوط بي حتى ادمنت على هذا واصبحت انا لواطي افعل ما فعله زوج عمتي بي مع اصدقائي في المدرسة ولم اعد انتبه لدروسي ولا لمذاكراتي حتى رسبت عدة مرات واكتشف امري

Comments :
Post a Comment