تمتعت بطيز البدوي باحلى لواط سادي

في ذلك اليوم كنت ادردش لاجد نفسي في احلى لواط مع رجل بدوي كان ينزل في احدى الشقق القريبة مني بالصدفة حيث تواصل معي


كان زبي ينهال على طيزه كالسوط الحارق
وهو يتاوه من شده المحنه واحس نفسي فارس
امتطي طيز متعطشه للنيك منذ سنين وامنحه
متعه اللواط والشذوذ

و اعطاني عنوان العماره و اخبرته اني لست بعيد عنه و تعارفنا و كل واحد فينا كان يصف للاخر شكله و اعجبني حسب وصفه . و سالني ان كنت املك زب كبير فقلت له زبي طوله ثلاثه عشر سم و على الفور اعطاني الرقم و قال اتصل بي و انا في الاول ترددت لكن الشهوة كانت تشجعني لاجد نفسي احمل الهاتف و اتصل به و اتفقنا على الالتقاء في مكان قريب من محطة الباصات القريبه و اخذته بسيارتي الى وجهتي التي اعتدت ان انيك فيها .الفروخ والشاذين 
و لما التقينا كان رجلا بدويا خجول جدا و اخبرني انه في الخمسين من عمره و كان احلى مما وصف نفسه و قلت له لا تخجل اعتبرني صديقك و صارحني انه يحب الزب لكنه لم يذقه ابدا ما عدا لما كان مراهق و قد اغتنم الفرصة لانه في مدينه لا يعرفه فيها احد وانه يحب الستر والسريه . و لما التقيته وجدت نفسي مع رجل جميل جدا و سكسي ابيض اللون سمين  و قصير و قلت له تعال معي عندي مكان جميل جدا انيكك فيه و هو كان متردد لكنه  لما وجدني متجاوب معه و هاديء ارتاح لي و عرف اني شاب جاد و اريد فقط احلى لواط من دون المساس بشخصيته واهانته رغم انه يبدوا ذو شخصيه قويه 
اخذته الى شقتي وهو لايزال متوترا بعض الشيء وكنا نتبادل الكلمات بكل هدوء
و لما اختليننا ببعض طلب مني ان اعطيه زبي
و لما راى قضيبي امسكه و بدا يلعب به و هو يثني على قضيبي ويقول عندك زب جميل و بدا يمصه و انا اذوب في احلى لواط واحس بالمتعه و هو يرضع لي زبي و يلحس فيه و انا امسكه من رقبته وادخل زبي في فمه بقوه و اساله ان كان يجد زبي لذيذ و هو ينظر الي و يعمل لي مم مم و يرفع راسه  وينزله اي انه كان يقول نعم . و ظل يمص لي و يلحس لي بحرارة كبيرة و انا اعطيه الزب يرضعه ثم قلت له اريد ان انيكك ؟؟ و ثببته و انا واقف خلفه ادخل له زبي بقوة في فتحته و كان في الاول يدخل الراس فقط ثم ادخلت كل زبي في فتحه شرجه بقوه وصرخ ،، اه اه اه  و استمريت انيك و ادخل و اخرج زبي بلا توقف و بكل حرارة
و اشبعته بالنيك وكان قد تغير تماما فلم يكن يملك تلك الشخصيه التي رايتها به اول مره . بداء يتصرف كالمخنث وانه يحب يتهان وبيتضرب 
طلب مني اخذه الى غرفه نومي ثم استلقى على بطنه ورفع مؤخرته الكبيره الملساء 
كانت طيز رائعه تستحق النيك فعلا
رفعت له دشداشته ولم يكن يرتدي ملابس داخليه  وادخلت زبي في فتحه شرجه وهو يتاوه ويدفع بطيزه نحوي بقوه
كان يصرخ باستمرار ويقول ارجوك اضربني اريدك تهيني ،، تصرف معي كزوجتك 
وعرفت حينها ان الرجل يحب الساديه في الشذوذ واني يجب ان امنحنه عصاره فحولتي ذالك اليوم
بدات اضربه على فلقات طيزه بشده  وانهال عليه بالصفع على وجهه وظهره واكتافه وكان مرتاحا جدا وزاد في اشتياقي وهيجاني ان انيكه بقوه وبدون شفقه 
ادخلت زبي الى نهايته بقوه وبدات خصيتاي تضربان فردات طيزه وافخاذي تحاصر افخاذه من الخلف كان قوي البنيه بالفعل وكان يحمل كل وزني على طيزه   و هو يستمتع و يؤكد لي انه اشتاق للزب و بانه لم يتناك منذ منذ مده طويلة تقريبا ثلاثين سنة و انا امطرت له فتحته بحليب زبي و قذفت فيها كل حمم المني التي كانت في الخصيتين و كنت اصرخ بمتعة كبيرة جدا . و لما اكملت النيك استمنى هو و كنت اراه يتلوى في مكانه و المتعة في داخله كبيرة جدا حتى قذف ايضا على سريري  وارتحنا قليلا وكان يقبلني ويلحس حلمات صدري وزبي المبتل بالمني و بدا يسرد لي قصص شبابه وكيف كان الصبيان يطاردوه وينيكوه بالبر  وحمى لي عن حادثه شق طيزه ل عد ان تناوب عليه عشر فتيان من ابناء القبيله واغرقو طيزه الملساء بالمني حتى عاودنا مره اخرى ونكته في حلقه وافرغت مني زبي داخل بلعومه واقفلت فمه بيدي بقوه حتى اتاكد انه ابتلع ماء زبي  ثم طلب مني ان اسميه قحبتي وان اضربه بالعصا على طيزه وكذلك يطلب ان يزحف الى زبي كالكلب وانا مستلقي على السرير وفعلت كل ما كان يطلبه كان يحب الاهانه والخضوع وكنت قد تمتعت بنوع جديد من اسلوب اللواط مع هذا المخنث الخمسيني الذي متع زبي وغذى روح الساديه داخلي و اكملنا احلى لواط و تعاهدنا ان نلتقي مرة اخرى ان زار مدينتنا في قابل الايام حتى  انيجه واشبعه مذله وخضوع جنسي 

Comments :

Post a Comment