في ذلك البوم المميز في حياتي فتح طيزي
![]() |
| اجمل مايقوله عامر لي بعد ان ناكني ان طعم طيزي مميز و انه استمتع بلحس فتحه شرجي وعض فلقاته الملساء وتقبيل شق مؤخرتي وانه كان يثار عندما يسمع اهاتي الصبيانيه لصبي يتناك لاول مره |
واصبحت سالبا بعد ان اقنعني فتى الحي ((عامر 16 عام )) الخشن والجريء الذي ناكني في شقته المجاوره التي دخلتها بخدعه منه بحجه مساعدته على نصب وتنظيم صحن الستلايت مستغلا طيبتي وحبي للمساعده،لا اعرف كيف ساقنني الاقدار للدخول الى شقته مع اني كنت اتحاشاه باستمرار وكنت اتوجس منه كثيرا كوني سمعت به يحب ممارسه اللواط مع صبيان الحي وكان يتودد الي باستمرار ويحاول استدراجي لينيكني
اكمل تنظيم الدش من فوق وانا اراقب الاشاره في غرفه النوم
كانت الشقه فارغه ولايسكنها غيره
دخل على عامر لغرفه النوم وببساطه وبدون مقدمات قال لي اقلع يا ماجد اريد انيكك بطيزك
استغربت الامر وحاولت الفرار بدون جدوى.
امسك بي بقوه وقلبني بقوه على السرير ولم استطع مقاومته وكان اقوى مني
حاولت الصراخ ولم تنفع محاولتي ،، اطبق كفه على فمي وقال (( انا اليوم ح افتح طيزك لانك بالفعل تستاهل تكون شرموطه ))
لم استطع المقاومه وهو يرتمي فوقي على السرير وهو يحاول تضبيط وضعي مع مقاومتي التي بدات تنهار شيئا فشيئا ،
لم تفلح محاولاتي بالهروب او الصراخ بالنجاح ولم لدي اي خيار سوى اترك هذا الوحش ينيكني وستمتع بجسدي الطري النحيف ويلعب بشرفي ،، انها غلطتي من البدايه وعلي ان اتحمل ،،
ادخل اصبعه الغليظ داخل خرم طيزي بقوه بعد ان قلعني البنطلون والبوكسر بصوره غير كامله وبدا يهز باصبعه الخشن المنغرز داخل نقبي بسرعه شديدهوكانه زلزال يضرب جسدي وكفه الاخرى تطبق على رقبتي من الخلف،
بصق على طيزي وادخل اصبعه الثاني هذه المره وعرفت حينها انه يريد توسيع خرم طيزي قبل ان ينيكني كان الامر مؤلما بصراحه مع الشعور بمتعه غريبه تهز كياني وتشعرني بالشذوذ احس بها لاول مره وهو يدغدغ شرجي باصابعه
كنت مستسلما بالفعل ومستلقيا على بطني بدون اي حركه وقد بدا عليه الهدوء هو ايضا ويتثاقل في حركته وعرف اني بدات اتقبل الوضع وان مداعبته لي في طيزي قليت الموازين لصالحه
اكمل قلع كل هدومي هطه المره والغريب اني كنت قد ساعدته انا ايضا في ذلك
اندفع براسه باتجاه طيزي وانا اتوقع الاسواء واعض على المخده
بداء بلعق فلقات طيزي ويداعب خرمي بلسانه ويشم شق طيزي بنهم وشهوه واسمع اهاته التي تزيدني شذوذا وانا احس بالمتعه داخلي
ثم بدلت شفاهه الغليظه تمر فوق ظهري واكتافي ويداعب رقبتي ويمص شحمات اذناي ويمص شفتي وانا احس باني قحبه شرموطه تحته والنار تستعر في جسدي ،
نزل الى اسفل جسدي وفعل نفس الامر وبدا بتقبيل ولحس افخاذي البيضاء من الخلف واصابع قدماي يلعقهما بلسانه
كنت انتظر ان يغرز زبه في طيزي باي لحظه ولكنه كان صبورا على مايبدو ثم قلبني على ظهري وكنت كالعجينه بين يديه مرتخيا بلا حركه ومشاعر الانثى التي احس بها لاول مره تتقد في داخي وتطلب المزيد،
اندفع فمه باتجاه فمي وبدا يقبلني بشهوه وبادلته الشعور وكان يحشر احد اصابع كفيه داخل ثقب مؤخرتي في مشهد رومانسي جميل
اخذ يقبل رقبتي وحلمات صدري ويلحس بطني وسرتي ولم تمنعه الشهوه وحب الشذوذ من النزول الى زبي الذي اصبح كالخشبه منتصبا وبدا يمصه بقوه ويطبق عليه باسنانه ويغرقه بلعابه ويداعب خصيتي بلسانه وانا غارق في المحنه
لم يترك قضيبي للحظه وحاولت قدر الامكان السيطره على شهوتي ولكني قذفت في فمه وكان راضيا وابتلع جزء من مني زبي برضا وعرفت حينها ان الدور قد جاء علي
مسكني من راسي وادخل زبه في فمي وبدا يضغط بقوه ،وكان يدخله ويخرجه من فمي بقوه وانا اتحسس بيضات خصيتيه بشفتي، كان طعم زبه مميزا واحس بنبضات عروقه داخل فمي
ولم يمض مثيرا من الوقت حتى قذف هو الاخر داخل فمي واغرق حلقي بالمني
كان طعمه مالحا ولزجا اتذوقه لاول مره في حياتي لكني فعلت نفس مافعله وبلعت منيه بدون شعور
ظل بعدها يداعبني كاني امراته
ثم استحضر قوته مجددا قلبني على بطني
واحضر مرهم الفازالين ودهن طيزي ومنطقه الشرج وانا انتظر تلك اللحظه ثم رفع مؤخرتي ،
بدا الامر بادخال راس زبه المتصب ببطء داخل فتحه شرجي ثم ظل يرهز بصوره خفيفه وكان الامر مؤلما بالنسبه لي وانا احس بتلك العضله الصلبه تخترق طيزي .
ظل يدفع قضيبه محاولا كسب مزيد من المسافه داخل شرجي وبحذر عرفت حينها انه كان يعرف بان طيزي عطراء وليتجنب شق طيزي وحدوث الاسوء
كان يمسك شعري الطويل نسبيا بكلنتا كفيه وزبه يضرب مؤخرتي
كان احساس متعه جميل والم النيك الاروع خصوصا احساس القضيب المنتصب والحار والمليء باللعاب وهو ياكل طيزك تدريجيا احس به لاول مره ونسيت حتى معاناة الم فتح طيزي
كان يضرب فلقات طيزي بكفه بقوه ويهينني باستمرار وهو يمتطي طيزي كالفارس وينعتني بالقحبه او المنيوكه واحيانا يناديني بزوجتي وكنت ارتاح لتلك الالفاظ التي تزيدني انوثه ومتعه شذوذ
اكمل بعدها ادخال كامل قضيبه في طيزي وبدات احس بخصيتيه تضرب فلقات طيزي احسست بعدها بدفق المني وهو ينسل بين احشاء شرجي
ثم ارتمى فوق جسدي العاري وانا تحته كاني عشيقته
وبعد فتره قليله فتح باب غرفه النوم وقال لي يللا اخرج يا ماجد استحم وروح ع بيتكو
ذهبت الى الحمام واغتسلت ثم رجعت الى البيت ونمت حينها مبكرا وانا افكر بالاحداث المتسارعه التي حصلت لي وكيف فقدت رجولتي وانا لم اكمل الخامسه عشره من عمري وصرت سالبا منيوكا ولكن كل ذلك لم يمنعني بالتفكير مجددا ب عامر وكم وددت لو تعرفت عليه قبل ذلك الوقت وينيكني باستمرار

Comments :
Post a Comment