تبادلنا اللواط انا والعم ربيع بواب العماره

هذه قصة لواط سري حدثت لي شخصيا مع جارنا العم
ربيع بواب العماره الاسمر الذي يسكن في
الطابق الارضي من عمارتنا اي تحت شقتنا 

بالضبط و انا اعرفه منذ ان كنت صغير و اولاده اصدقائي لكني لم اكن اعلم انه شاذ و يمارس اللواط الا عن طريق الصدفة . يومها ذهبت الى سينما الشواذ التي كانت معروفة في المدينة و لكن ليس كل من يدخلها شاذ لان الاغلبية يدخلون كي يشاهدوا افلام السكس و النيك حتى يطفؤوا المحنة عبر الاستمناء لكن كثيرا ما كان يدخل هناك رجال شواذ يبحثون عن الزب و اخرين يبحثون عن الطيز و لذلك سميت بسينما الشواذ و من جانبي كنت ادخل هناك حتى ارى افلام السكس و احب ان اقذف المني بعدما استمني و انا ارى الفيلم و بمجرد ان اقذف اخرج حتى و ان كان الفيلم في بدايته . المهم في ذلك اليوم دخلت و كانت القاعة مكتظة جدا بسبب ان الاجواء كانت ممطرة جدا في الخارج  و اخذت تذكرتي و دخلت وكان من عادتي ان اختار مكانا فارغا لكني يومها لم اجد و احسست ان مهمة الاستمناء ستكون صعبة لكني كنت اعلم ان الكثير ربما يخرجون لما يقذفون او لا يعجبهم الفيلم و هناك من يلعب بزبه من فوق الثياب و يقذف بطريقة سرية ثم يذهب الى الحمام و يغسل زبه و يخرج .
و من محاسن الصدف جلست و بجانبي كان رجل كبير في السن و لم اعلم انه جارنا العم ربيع الذي ساعيش معه لواط سري ساخن لم اكن لاحلم به فانا لم امارس سكس الشواذ من قبل لكن حين جلست بدات لقطة ساخنة جدا مع ممثلة طيزها كبير و هي تلبس السترينغ و لاحظت الرجل الجالس امامي يحك زبه فعرفت انه اشتهى الفتاة و فعلت مثله و لمست زبي امامه و انا اريد ان اخرجه لانه من عادتي ان استمني و زبي في الخارج حتى اذا اقتربت من القذف اقوم و اقذف على الكرسي الذي يكون قبلي و امسح زبي عليه ثم اخفيه . و شيئا فشيئا حتى نظر الرجل الجالس امامي الى زبي و لم اصدق حين لمسه و همس في اذنبي هيا اخرج زبك لالعب لك به و اريح شهوته و هنا حدثت المفاجاة حيث نظرت اليه فوجدته العم ربيع و لكنه لم يعرفني و اخرجت له زبي في لواط سري داخل السينما و فعلا لعب به و قذفت بسرعة كبيرة جدا في فمه و شكرته و اخبرته اني انتظره في الحمام و تفاجئ من طلبي و قال هل تريد ان تنيك مرة اخرى الم تشبع . و كانت المفاجاة التي لم يتوقعها هو ايضا لما دخل الى الحمام و زبه منتصب ايضا و بارز و وجدني انتظره فكاد يصاب بصدمة و لم يصدق ان جاره الذي يسكن فوقه هو من كان يلمس زبه
اخبرته اننا سنمارس شذوذ سري و ان الامور لن تخرج من بيننا نحن الاثنين  و تعاهدنا الا نفشي السر و اخبرته اني لن انيكه و امارس معه لواط سري هنا بل اعطيته موعد في شقه احد الاصدقاء كي نكون على راحتنا و اصر العم ربيع  ان يذهب معي في ذلك الوقت لانه يريد ان يتناك باقصى سرعة . و اتجهنا الى الشقه الفارغه الذي كنت املك مفاتيحها و صديقي صاحب الشقه كان في سفره الى الخارج و انا متاكد انه لن يحضر في ذلك اليوم و دخلنا انا و العم ربيع كي نمارس لواط سري و نسيت للحظات انه جاري و اكبر مني حيث التحمت معه و قبلت فمه بحرارة ثم اخرجت زبي كي يراه في الضوء على طبيعته  وكان يمصه بشراهة ثم خلع ثيابه و كان طيزه لاباس باس به املس  لم تكن عليه و لا شعرة وزبه اسود كثير العروق غير صلب تماما لكنه اعجبني من اول نزره اليه. و بللت له فتحه نقبه ثم ادخلت راس زبي بسهولة تامة و اخبرني انه شاذ و معتاد على النيك و كانت كلماته تهيجني اكثر الى ان دخل زبي بالكامل في طيز العم ربيع وكان يتاوه باستمرار ومرتاح لزبي  و انا امسكه من خاصرته
كنت ادخل و اخرج زبي الى النصف و اعيد دفعه كاملا حتى الخصيتين و هو يتاوه و يطلب النيك بطريقة اعنف و كانت طيزه ساخنة و حارة جدا و اثناء النيك كنت ادقق النظر الى الطيز لانني اول مرة انيك فيها طيز رجل و بقيت انيكه حتى قذفت داخل طيزه و هو ظل يستمني و زبي في طيزه الى ان قذف
ثم جاء الدور علي قلبني على بطني في السرير ثم بصق على مؤخرتي المرفوعه وظل يلحس طيزي ويدخل لسانه كاملا داخل فتحه شرجي الامر الذي زاد من شهوتي واحسست باني يجب ان اتناك  بزبه الاسمر 
اخذ يدخل راس راس زبه بفتحه شرحي ببط ثم بدا يهز جسده باتجاه طيزي وانا اصرخ من الوجع وزبه كان ساخنا جدا يحرق احشاء طيزي التي بدات تتوسع نسبيا من دخول زبه الطري والرطب الممزوج بالعرق والبصاق 
ظل يرهز بشكل اسرع حتى وصل الى نهايه زبه واحسست بخصيتيه تضرب فلقات طيزي 
عندا قطف منيه الساخن في داخل طيزي واحسست بمتعه غريبه واستلقى العم ربيع فوقي ثم مارس بعدها معي الرومانسيه وجسده الضخم الاسمر يغطسي كامل جسدي الصغير وهو يلعق برقبتي ويلحس شفتاي وحلماتي وانا في قمه الانوثه والمحنه كاني عروس في ليله زفافها و بعدها اتفقنا ان نبقى نمارس لواط وشذوذ سري دون علم اي احد من ابناء الجيران  . و صرت التقيه احيانا في بيته كي انيكه و احيانا نتبادل الاستمناء باليد خاصة في الليل في سطح العمارة كما لا يكون لدينا متسع من الوقت كي نمارس اللواط

Comments :

Post a Comment