رغم انها لاتبدو اعترافات اكثر من كونها قصه متعه حقيقيه مارست فيها اللواط والشذوذ مع
الاسطه الذي اذاق طيزي مراره النيك والاهات كان خمسيني العمر مشعر الجسد. وبشعر صدر اشيب وساعديه الغليظتين القويتين التان تقبضان على اردافي واكاد لا استطيع الحركه عندمايمسكني بقوه ،اما زبه بصراحه كان صغيرا نسبيا ولم ولم يكن مؤذيا عندما ينسل داخل خرم طيزي
اعترف ان الاسطه اول من فتح طيزي بعد نهايه الشغل عصرا ،كان سكرانا ومعظم الحي الصناعي انذاك كان قد غادروا ولم يكن احد معنا
![]() |
| كان يشعرني بالخدر عندما يطبق لسانه على لساني واجمل احساس انوثه حينما يمتطي ذلك الجب المشعر جسدي ويغمرني بالحب والحنان والشذوذ بنفس الوقت |
فعلها بي بعد ان كنت انتظر مغادره المحل وكنت قد دخلت الى الحمام لاستحم وفاجاني ذلك الوحش المشعر يقتحم علي الحمام ويطبق بكفيه على فمي ولم اكن خلالها قادرا على الصراخ وكنت بين يديه كالعجينه
ناكني تحت الدوش استغرق الامر نصف ساعه تقريبا ليفتح طيزي ولكنه نجح اخيرا ،كان ضربات كفيه على طيزي تفقدني توازني وتجعلني استسلم له شيئا فشيئا كان قاسيا في البدايه وهو يحاول السيطره على جسدي النحيف ويدخل اصبع كفه الكبير داخل نقب طيزي عنوه
وانا احاول بلا جدوى الافلات
اطبق بذراعه اليسرى بقوه على بطني وهو يحضنني من الخلف ويدخل سبابه يده اليمنى بصوره كامله داخل ثقب طيزي وفمه الغليظ يكاد لايفارق رقبتي الناعمه وهو يلتهما بشراهه من الخلف ويصبغها بلعابه اللزج ورائحه الويسكي تفوح منه وشاربه الغليظ الاشيب يخدش خدودي ورقبتي ،
بعد فتره وجيزه كنت خائر القوى ولا اقوى على مقاومه ذلك الدب المشعر وخصوصا بعد ان كان تاثير اصبعه الغليظ الذي كان يتراقص داخل احشاء طيزي وكنت احس ان هناك نار بدات تستعر داخل طيزي ،
ثم استدار علي من الامام واطبق شفاهه اللعينه بين شفاهي الورديهوبدا يلعق بها ويخلط لعابه مع لعاب فمي ويضرب بلسانه الغليظ لساني وانا ارتجف من الشهوه وينزل على جسدي تقبيلا ولحسا وماء الدوش ينساب بقوه على جسدينا ،
كان يحملني بذراعيه القويتين ويبدا بمص ولحس حلمات صدري الصغيره ويعض ذراعي دون ان يؤذيهما،
تلك اللجزات التي جعلتني اشعر بالشذوذ والرغبه في ممارسه اللواط والتخلص من حاجز الرجوله رغم ان سني لم يتجاوز الخامسه عشر واردت فعلا ان يمارس هذا الرجل الجنس معي لعلي ارتاح واريحه،
نزل على زبي الصغير وكنا لانزال في الحمام وكان منتصبا وطويلا نسبيا ،ثم بدا برضعه ومصه بقوه حتى اعتقدت ان زبي سيقتلع من مكانه ،
لم يكتفي بذلك وبدا بلعق بيضات خصيتي وخرم طيزي من الخلف وبشراهه ،
عندها ايقنت انه يجب ان اتناك من هذا الرجل
حملني مره اخرى واخرجني من الحمام الى غرفه المكتب فوق المحل وكنا عراه بدون ملابس والمحل مغلق من الخارج وانا مستسلم له
رماني على الاريكه على بطني ثم رفعها بعض الشيء بطراعه وكانت طيزي الى الاعلى،
ثم غرز زبه المدبب والصغير داخل فتحه شرجي الصغير وهو يحاول بقوه حشره ، كان ذلك مؤلما بالمره وصراخي يعلو المكان من شده الالم رغم صغر قضيبه والمدهون بمرهم ،
بدا يرهز بعنف وكنت احس بضربات شحم كرشه وخصيتيه تضرب فلقات طيزي وطراعه القويه التي تطبق على خصري تزيدني انوثه واستسلام
استمر ينيكني ويرهز على طيزي وانا اكاد اختنق مت وزنه الثقيل واهاتي تعلو المكان من شده المحنه والالم
حتى حانت ساعه اللحظه وانزل من حمم سوائل خصيتيه الساخنه واللزجه ليغرق بها نقب طيزي ولتهداء نار الشهوه التي استعرت داخل طيزي لاول مره كنت احس بها ذلك اليوم الذي اصبحت فيه منيوكا
بقي مستلقيا على ظهري ويقبل شحمات اذني ويداعب شفتيه بشفاهي بعد ان هدات شهوته
ذهبنا الى الاستحمام معا مره اخرى ولم يفعلها مع مره اخرى طيله اسبوع تقريبا ولكنه عاد ليمارس معي اللواط وينيكني باستمرار بعد ان طلبت منه انا ذلك ،
فقد كانت تجربه فريده واحببت الزب لاول مره ان يجخل طيزي وان اكون زوجته الثانيه وربما افضل

Comments :
Post a Comment