مرحبا انا سعيد 14 عام مراهق انيق مجتهد
في مدرستي ،بدات رحلتي مع الشذوذ واللواط قبل فتره على يد زوج عمتي الذي اعمل معه في المكتب للمقاولات العامه كعامل خدمه اجمع منها مصاريف الدراسه بعد دوامي المدرسي،
في مدرستي ،بدات رحلتي مع الشذوذ واللواط قبل فتره على يد زوج عمتي الذي اعمل معه في المكتب للمقاولات العامه كعامل خدمه اجمع منها مصاريف الدراسه بعد دوامي المدرسي،
كان زوج عمتي يبلغ من العمر 46 سنه متوسط القامه ضخم الجثه كثيف اللحيه والشعريملا ساعديه القويتين ،
لم تكن تلك المواصفات تدخلني عالم الشذوذ اول مره رغم اني كنت احس بقوه غريبه تجذبني اليه وتجعلني احس
بالضعف عندما نكون لوحدنا
بالضعف عندما نكون لوحدنا
![]() |
| زوج عمتي متعني نيك بطيزي واشعرني بمتعه رائعه وصرت ارغب بمعاشرته يوميا وان اكون زوجته مثل عمتي
|
وذات مره كنت اعد الشاي له في المساء وكان الوقت متاخرا زكنت متعودا على الرجوع الى البيت عند منتصف الليل ،
شاهدت زوج عمتي وهو يشغل جهاز الفديو بعد ان وضع قرصا لفيلم اباحي ،
نفاجات من المنظر امامي خصوصا ان زوج عمتي كان رجلا مثاليا في الظاهر ،
بعد ان احضرت له الشاي قال لي ،،،، تعال ياسعيد اجلس جنبي وتفرج على القيلم ،،،،
بصراحه خفت في البدايه من هول المشهد حيث كان الفيلم عباره عن امواج من الفحول تتلاطم فيما بينها والجميع ينيك الجميع ،
اعاد زوج عمتي السؤال ،،، اجلس لاتخف ،،،
فجلست قربه وقال لي ،،،،اي رايك في الفيلم ده ؟؟ ،،،
كنت صامتا واتفرج والصمت يطبق على المكان باستثناء اهات النيك واللواط في الفيلم،
عندها ق
امرني زوج عمتي ان اغلق باب المكتب وارجع اليه ،، ففعلت،
ورجعت اجلس بقربه وكان قد نزع بنطلونه واخرج زبا غليظ الحجم من تحت البوكسر وبدا يلعب بقضيبه وانا انظر الى المشهد بانفعال وبدون حركه،
استدار زوج عمتي الي وقال ،،، تحب نعمل زيهم ؟؟،،، قلت له ،،،،كيف ؟؟،،، قال لي ساعلمك كيف ولكن خطوه بخطوه ،، ولم يكن لي بد من مقاومته خصوصا ان جسده قد اثارني فعلا بعد ان نزع قميصه ،،
كان يملك صدرا كبيرا بحلمات واسعه و جسدا ثائرا مشعرا مليء بثوره الفحوله التي افقدت صوابي وجعلتني مناقدا له رغم اني لست شاطا حينها،
اقترب بوجهه مني وهمس لي ،،،انا احبك ياسعيد وكنت انتظر هذه اللحظه،،،
لم انق كلكلمه فقد عجز لساني عند التحرك وانا انظر الى عينيه الثاقبتين الملئتين بالنيك،
عندها عرفت ان مصيري النيك ولامجال للتراجع فاستسلمت لمصيري
بدا بتقلعي تيشيرتي وهو يقترب بشفتيه من خدودي ورقبتي وكنت احس بانفاسه الحاره تحرق وجههي وتزيدني محنه ،
ثم ارتمى بوجهه على صدري وبدا يقبل و يلحس حلمات صدري بنهم وانا في حاله من الذهول والصدمه ،وكان لايزال يحرك شفتيه الغليظتين بقوه على كامل صدري وبطني ويلحسمها بلسانه الساخن و يقبل شفاهي بلطف ويحرك لسانه بين شفتي الناعمتين عندها بدا شعور غريبا يسيطر على كامل جسدي ورغبه حقيقيه ان انغمس مع هذا الرجل بالمعصيه وان اجعل جسدي يستلم له ،
بدا قضيبي تفاعل مع المشهد بقوه ليقفز من تحت البوكسر منتصبا ليتلقفه زوج عمتي وبدا يرضعه بقوه اعتقدت ان زبي الصغير قد اقتلعه بشفاهه واسنانه كان محترفا بمص القضيب استمر بماعبتي بالتقبيل ورضع شفتي ومص زبي جوجل وكذلك لعق بيضات خصيتي حتى تخدر جسمي وسيطرت مشاعر الشذوذ داخلي وبدات وكاني احاول التملص من ذراعيه القويتين محاولا الاستلقاء على الكنبه على بطني مستعجلا النيك وكانت فتحه شرجي تغلي من الشهوه كانها تطلب زبا قويا ليداعبها وهذا ماحدث فعلا،
رفعت مؤخرتي الى الاعلى دون ان اعرف ماسيحصل لي ولخرقي الصغير ،
بداء بمداعبه خرقي باصابعه ولسانه وكان يزيد في لعق خرمي كلما سمع اهات الشهوه تصدر مني،، كنت احس بلسانه الدافيء ينسل داخل ثقب طيزي وشواربه الخشنه تخدش فلقات طيزي الناعمه واسنانه الحاده وهي تعض بشحمولحم طيزي بلطف ولعاب فمه بداء يغطي كامل الطيزي،
كنت مشلولا من المحنه والشهوه واول شعور بالشذوذ كان رائعا ، كنت شرموطته بالفعل وكان يتلاعب بجسمي النحيف والرقيق في كل اتجاه ،كنت مسرورا بداخلي باني كنت ارضي رغبه ذلك الدب المشعر وهويستبيح شرفي ويفقدني رجولتي بعنف تاره وبلطف تاره اخرى،
كنت انتظىدر اللحظه التي يلج فيها زبه داخل رغم اني اعرف العواقب التي قد تكون مؤلمه ولكن رغبه الانثى بداخي كانت اشد وودت لو انه استعجل في ذلك وفعلا حدث،
بدا بادخال راس قضيبه المدبب المدهون بمرهم طبي دهني بلطف كانت لحظات الالام والشهوه عندما دخل اخيرا راس زبه بالدخول كاملا ،
كان ذلك مؤلما جدا بالنسبه الى وكنت اكبت صرخات الالم حتى لا اعكر مزاج حبيبي ثم بدات الامور تسير على مايرام وكان زبه قد دخل بالفعل بانسيابيه ،ذلك الاحساس الجميل وكنت احس بغلظه ذلك الزب الذي كاد يفجر طيزي ودفق دماء شرايينه داخل احشاء طيزي وعضلته الصلبه التي لاتنحني ابدا وسخونته الاكثر من رائعه التي تحرق جدران طيزي من الداخل،
كان زوج عمتي يمسكني بقوه من اكتافي بيديه المشعرتين الغليظتين ويضرب بزبه برهزات خفيفه داخل نقبي وكنت احس بملامسه خصيتيه وكرشه السمين بمؤخرتي ،
غرقت حينها في واقع الشذوذ ولذه اللواط وكيف اني اصبحت انثى حقيقيه في يوم دخلتها وكنت انتظر اللحطه التي يصب فيها عصاره خصيتيه ومنيه الساخن ليبرد شهوتي وليسكت محنتي ،
وماهي الى دقائق حتى غرق خرقي بسائل ساخن بدا يتدفق تباعا داخل احشاء طيزي اللعينه ،
ويرتمي فوقي ويقبل رقبتي واذناي وخدي
ويسمعني كلاما قاسيا ولكنه مثل العسل،
كان يقول لي،،،ارتحتي ياشرموطه ؟؟،،، انيكك ياقحبه،،، انتي منيوكتي،،
كانت لحظات ممتعه وقاسيه بنفس الوقت لاني فقدت رجولتي من جهه ولكني كسبت فحلا بالغا محترفا غايه في الرجوله والحنان وكنت راضيا وافتخر بتلك اللحظه.

Comments :
Post a Comment