الطبيب الخفر لاط بي وفتح طيزي

كانت اول ايام تعييني في وزاره الصحه بعد تخرجي من المعهد عندما كنت استمني على احدى الممرضات في مكتب الطبيب الخفر الذي كبسني وانا امارس العاده السريه في اول ايام تعييني كممرض متدرب تحت 
التجربه في المستشفى.





احلى لحظات لواط وشذوذ
لاول مره في حياتي مع الطبيب

كان ذلك موقفا محرجا حيث لم اكن اعلم بقدوم ذلك الطبيب الطويل القامه الاربعيني حيث دخل خلسه الى الغرفه وكنت قد خلعت  البنطلون وكذلك الكلسون
كان طيزي متجها الى باب الغرفه وانا استمني واقفا على هذه الممرضه العينه ذات البزاز الكبير والمثير .
عندها قترب مني وانا لم اشعر بوجوده مطلقا حتى تلقيت ضربه قويه على فلقات طيزي اشعرتني بالذهول تاره وبحراره وشعور غريب تاره اخرى
لبست بنطلوني وكلي خجل من الموقف واعتقدت ان الامور ستمضي على ما يرام ولكن العكس قد حدث.
بدا ذلك الطبيب متجهم الوجه صلب الملامح يهددني بان مكتبه الخاص مزود بكامرات المراقبه وانه سيطردني من الوظيفه على هذه الفعله وبدا يوبخني ،، كيف استمني في مكتبه،، وانا اختلق له الاعذار بدون جدوى

لم تنفع توسلاتي  للدكتور واعتقدت اني سوف اطرد،
ولكن بعد وقت من التوسل واستثاره العطف بد الدكور اكثر مرونه وصارني بالموضوع،
كان يقول لي انني شاب جميل وملك طيز ناعمه وانه سيسامحني ولااطرد من الوظيفه وهو يرغب فعليا بممارسه اللواط معي ،،كان هذا شرطه وكذا،
بدات مقتنعا برايه وشخصيته الرجوليه تؤثر فيا وصوته الخشن بدا يتسلل الى الى عروق جسدي ويضرب صمت المكان.عندها قلت في نفسي لاتحمل تلك اللحظات طالما انا اخطات اذن ساتحمل نتيجه خطاءي.
اخذني الى احدى الردهات الفارغه وقال لي بهدوء  اشششش حنخلص بسرعه اتحمل شويه،،
قلت له ان طيزي عذراء وان زبك قد يلحق اذى فيها؟؟
قال لي لاتقلق  ستتم الامور بهدوء
دخلنا الغرفه واجلسني على احدى سديات سرير المرضى الفارغه ثم بدا بتقليع ملابسء بهدوء وكان شفاهه تضرب رقبتي بشده وانفاسه تحاصر وجنتي وخدي  وتشعرني بالخضوع .
اصبحت عاريا على السرير واستلقيت على بطني منتظا ذلك الزب ءضرب طيزي ،
بدا باخراج زبه الضخم من تحت البنطلون وقال لي ارضع ياكلب ،
كانت كلماته قاسيه نسبيا ولكنها اشعرتني بمتعه الإذلال والخضوع ،
بدات ارضع له زبه بتوجس بعض الشيء كان الامر جديجا على ولكن بعد بضع دقائق وجدت ان الموضوع بدا اكثر تشويقا خصوصا ان زبه المنتصب له طعم خاص وكان شكله جميلا وعروقه  المنتفضه  وخصيتيه الدافئتين .
واصلت الرضع ولحس قضيبه واغرق راسه بلعابي لمده ربع ساعه متواصله وانا مستمتع بالمشهد ،
ولكن طيزي تحولت الى كتله من نار احس بها لاول  ووجت ان يدخلها ذلك الزب الغليظ ويمتعها ،
كان الامر قاسيا في البدايه عندما غرس زبه الكبير بثقب طيزي واخرج قطرات من الدم رايتها على راس زبه عندما اخرجه وقال لي اني اصبحت منيوكا واني اصبحت شرموطته وعشيقته،
ولكني لم اكترث بهذا الكلام القاسي وطلبت منه ان يواصل اللواط بمؤخرتي الساخنه وبدا يفعل.
ذلك فعلا عندما ادخله بقوه ليخترق عمق نقب طيزي ويستقر في احشاءه مشعرني بالجنون وجسمي يرتعش وبنفس الوقت كان يقبض بيديه الغليظتين على فمي كي لا اصرخ،
ثم واصل نيكي بعنف الى بدات اول دفعات المني الساخن تخترق احشاء طيزي وتشعرني بالهدةء ةالشبع وبدات طيزي تبرد من قذف المني ،
ثم نهض الطبيب وقال لي 
يلا سامحتك ياشرموطه ،،،اذهب للتستحم 
لم انهض مباشره وبقيت مستلقيا على بطني وانا لا استوعب الحدث  وطيزي مفتوحه وغارقه بالمني
ولم اكن ان اتصور  ان الامور ستتطور هكذا من مجرد الاستمناء في مكتب الطبيب الى  الوضع الذي صرت اليه .
ولكني بالنهايه استمتعت واستمرت علاقتي السريه مع حبيبي الدكتور لمده طويله وكان ينيكني بين فتره واخرى عندما نكون سويا في الخفاره الليليه


تابع المزيد
.

Comments :

Post a Comment