قصتي تبدا من عمر اربعه عشر عاما مع زوج ماما ذلك الشخص الذي بدا لي انسانا وديعا
ويعاملني برفق منذ ان تزوج امي قبل ثلاث سنوات وكنت اعيش معهم بعد طلاق ماما من بابا الذي هجرنا وسافر الى الخارج .
ويعاملني برفق منذ ان تزوج امي قبل ثلاث سنوات وكنت اعيش معهم بعد طلاق ماما من بابا الذي هجرنا وسافر الى الخارج .
لم تكن نظرات زوج امي حسن تثير الريبه تجاهي ولكني كنت ارى فيه الشخص المناسب لان يعوضني الحنان اذي افتدقته من ابي.
تلك الصوره البراقه بدات تتاكل تدريجيا وكنت احس بالانجذاب الى جسد زوج ماما وتلك الصوره التي التصقت بمخيلتي عندما خرج من الحمام شبه عاري وياتزر المنشفه حول خصره وكان جسمه ممتلء واثداءه كبيره ومرتخيه مع حلمات وهاله سمراء بارزه اما باقي جسده فبالكاد تراه بسبب كثافه الشعر على صدره وبطنه وارجله،، كان دبا مشعرا بامتياز ،،
فجاءه تملكني احساس غريب لاول مره تجاه الرجل وكاني اريد ان ارتمي على جسده بدون وعي،
عندها ابتسم زوج ماما ونظر لي نظره حاده بعض الشيء وكانه يضمر لي شيئا ما
انا بطبيعتي مرهف الاحساس منطوي بعض الشيء خصوصا عندما كانت لي تجربه ممارسه جنس يدوي في خرمي مع احد زملائي سابقا ،،في تلك التجربه التي استمرت شهر تقريبا كنت انا ورامي زميلي نزور صديقنا في شقته بسبب وعكه صحيه وسارت الامور تدريجيا نحو مشاهده فلم اباحي لواط ليتطور الموقف نحو ممارسه خفيفه نحن الثلاثه على السرير احدنا يبعص طيز الاخر مع تقبيل شفاه وكنا عراه ونلعب في ازبار بعضنا البعض،،بعد تلك التجربه مع زميلي رامي وفهمي ،قررت الاكتفاء بممارسه شذوذ سطحي مع صديقي رامي في منزله يلعب في خرمي ونتبادل القبلات كالزوجين بدون ادخال القضيب ،،لم يستمر الامر طويلا حتى احسست نفسي مراقب من زوج امي الذي طالما كنت اراه خارج شقه صديقي بعد خروجنا ولكنه لايجرؤا على السؤال،
عندها ادركت اني يجب ان انقطع عن ممارسه هذا الفعل وان اعود انسان متزن قدر الامكان حتى لا احرج نفسي ويفتضح امري،
بقيت فتره طويله من الزمن يخالجني شعور غريب وصوره زوج امي حسن 40 عاما لاتفارق مخيلتي،ولااستطيع النوم قبل ان اراه يذهب او يخرج من الحمام بعد ممارسه الجنس مع ماما ،،
وكان دائما هناك شعور يغمرني ورغبه في ان ينام معي ويمارس الجنس او على الاقل ان احتضن ذلك الفحل المشعر ليشبع غريزتي الانثويه التي بدات تطغى على تصرفاتي حين رؤيته او الحديث معه،ابدو اكثر ضعفا وخجلا
قررت ان استجمع جراتي وان ابادر انا بفعل شي يغريه عن دون قصد وكنت متاكدا ان نظراته لي بدات تتطور لى غمز ونظرات ممتلئه شهوه ورغبه ولكنه كان يخاف من ماما ولايجرا الى مصارحتي رغم انه يعرف بشذوذي وممارسه الحب مع اصدقائي في المدرسه ولم اعرف حينها كيف علم بالامر،
تصرفت بشجاعه وقررت ان افتح باب غرفتي قليلا بعد منتصف اليل والنوم عاريا بدون ملابس مع اخراج جزء من سيقاني البيضاء النحيفه بشكل لايثير لنتباه ماما التي قد تخرج لتراني بالصدفه وبنفس الوقت يكون هناك عامل اغراء لزوج ماما واختبار جدي له ان كان يرغب في عمل شي يطفي رغبتي الجامحه في الجنس الخلفي،،
وبالفعل بعد منتصف الليل سمعت باب غرفه مانا يفتح بهدوء وماهي الا ثواني حتى احسست وقع اقدام ثقيله تتجه نحوي وكنت انتطر تلك اللحظه حتى احسست بذراعه الثقيله تمتد الى كتفي وتظاهرت بالنوم وكنت عاريا بدون ملابس ،،سحب البطانيه من على جسدي لينكشف له له ذلك الجسد الناعم النحيف ومؤخرتي المسطحه البيضاء وكنت لاازال اتظاهر بالنوم حتى اقترب مني ثم قبلني قبله ساخنه على شحمه اذني وكنت احس بغلظه شفاهه وخشونه شواربه تلسع اذني وانفاسه الحاره تستبيح بشرتي الناعمه حتى تظاهرت اني قد صحوت ظنا مني ان ساعيش تلك الحظه مع زوج ماما ويبادر هو الى معاشرتي في فراشي ولكني تفاجات عندما نظرت اليه واشار باصبعه وقال((اششش،،،))
بكره نكمل ،،،وكنت لااتمنى تلك اللحظه ولكني كنت ايضا سعيدا لاني حققت شيئا واصلت رسالتي وقد تفهمها هو وعرف قصدي،
وفي اليوم التالي اعدت ماما الفطور قبل الذهاب الى المدرسه وكنت حينها سعيدا باني ساحصل على ما اريد ذلك اليوم
قالت ماما لي بانها ستذهب مع خالي الى بيت عمي لمواساتهم بوفاه احد اقاربنا وانهم سيعودون بعد يومين الى البيت وابلغتني بان حسن زوج ماما سيبقى معي وابلغته بان يعتني بي ليوصلني الى المدرسه ،
بعد ساعه غادرت ماما مع خالي ونزلت لاركب سياره زوج مانا ليوصلني الى المرسه بعد فتره انتظار ربع ساعه تقريبا نزل زوج ماما ثم قال لي يلا انزل ؟؟
اجبت؛ننزل فين ؟:؟
اجابني ؛مفيش مدرسه اليوم
يلا نرجع نصعد للشقه
قلت له ؛مش بدري اوي ؟؟
قال لي زوج ماما ؛انا مستعجل اوي وعاوز انيكك ياشرموطه،
اصابني نوع من الرهبه والذهول لجراه زوج ماما معي ولكني مرتاحا في داخلي ان ذلك الشخص سوف ينيك تلك الانثى التي تسكن جسدي وتحتاج الى مثل ذلك الدب المشعر ليرضي رغبتي الجامحه في ان اتناك منه،
سريعا صعدنا الى شقتنا بعد ان تاكدنا من ان ماما قد ذهبت بعيدا عنا بعد اتصالي بها وهنا بدا الفلم الاباحي الذي عشته لاول مره
دخلت الى غرفتي باقدام متثاقله ونار الشهوه تاكل طيزي الطري ثم جلست على سريري واذا بزوج امي يدخل علي بنفس الهيئه عندما كان يخرج من الحمام مع فرق انه بدى قد احتسى قليلا من الخمر،
اقترب مني زوج امي وقال لي ؛
انت جميل اوي ياحماده وكنت انتظر اللحظه دي،
سكت انا ولم انطق اي كلمه منتظرا منه ما قد يفعل وكنت متشوقا لذلك.
بدا حسن يقترب مني ثم الصق شفاهه في شفاهي وبدا يمضغ بها بحرقه وكنت ارى عيناه القاسيتين التي اجبرتني على اكون فتاة مثاليه وخجةله
استمر زوج مانا بتقبيلي في فمي ورقبتي ثم بجا ينزل يلعق ويمص حلمات صدري الصغيره.ثم نزل الى الاسفل ليلتقم زبي الصغير في فمه ويبدا في رضعه بشراهه حتى احسست انهسيقتلع زبي من مكانه ،،كان يطبق بشفتيه على راس قضيب ويبله بالبصاق ثم يبدا في ادخاله لى فمه حتى تصل خصيتاي الى مقدمه حلقه ويداعب زبي في اسنانه ويفرك بيديه زبي بقوه
كان موقفا مميزا وقاسيا بعض الشيء ولكنه ممتع،،فقدت احساسي كرجل ثم ا رتميت في احضانه الدافئه ابادله القبل رغم اني لا استطيع مجاراته في فحولته،فقد كانت احلى لحظات لواط ورومانسيه مع شخص خبير في النيك ويعرف كيف ياكلني خصوصا انها لاول مره امارس اللواط بدون تحفظ او حدود
استمر معي في لحس جسدي بشهوه وانا مستسلم له يفعل بي ما يشاء.
وعندها ادرك اني غرقت في الشهوه واطلب المزيد ادارني على بطني وارتمى بجسمه الثقيل فوق ظهري واستمر في لحس وتقبيل رقبتي وحلمات اذني وحتى اكتافي ،،كنت احس بانفاسه الحارقه عندما يمضغ اذني وكنت اغرق فعليا بالشهوه عندما يغطي شعر صدره وبطنه مؤخرتي وظهري النحيف ويحك بهما على جسدي وشعوري الجارف بان مؤخرتي يجب ان تفتح ليكتمل المشهد وان اصل الى قمه الرغبه مع هذا الرجل،، تركني قليلا ثم نزل الى الاسفل يقبل فلقات طيزي بشده ويمرغ لعابه فيها وهنا بدات مشاعري تتفعل بقوه وبدات اتاوه من شده المحنه.
ادخل لسانه في خرم طيزي وانا ارفع مؤخرتي مستجيبا له حتى احسست ان مؤخرتي بدات تتوسع مستجيبه وتحتاج الى زب ناشف ينغرز في داخلها ،،كنت احس بشواربه تداعب خرمي ويجعلني اعاني بقوه ،،
لم اقم باي ممانعه او حركه بحكم ان جسمي اصبح تحت سيطره ذلك الفحل الهائج وان ذراعه الغليظه تطبق على صدري وافخاذه المشعره تحاصر سيقاني النحيفه الانثويهفي مشهد لواطه حقيقي
بدا حسن يدخل اصبع يديه داخل خرم طيزي ثم ادخل اصبعين بنفس الوقت وهنا بدات اصرخ،،كان ذلك مؤلما بعض الشيء خصوصا مع تلك الاصابع الغليظه وصغر فتحه خرم طيزي،،
وقال لي لاتخف لدي الحل ،،
ثم بصق بصقه على اصبعيه ثم ادخلهما بقوه وبدا يجور باصبعيه داخل شرجي وانا اصرخ بقوه
لم يكترث بصراخي ثم ادخل راس زبه الضخم بقوه داخل طيزي ليستقر بعد فتحه الشرج
كان ذلك مؤلما جدا ولكن سرعان ما انزلق قضيبه ليغرزه بعيدا في داخل طيزي مع احساس متعه مثيره احسستها مع كل رهزه من زوبره يدخل وتخرج حتى نسيت الالم ومعاناه ادخال القضيب،
بدا زوج امي ينيك بي في وضع بطاحي لمده نصف ساعه تقريبا وانا مشلول الحركه انتظر متى يسقي بحليبه جدران طيزي الداخله عسى ان تهداء شهوتي ويبرد جسمي
وبعد فتره وجيزه بدات حمم المني تغزو احشاء طيزي ،،كان شعورا احسست به لاول مره ،،كان سائلا لزجا ساخنا جعل من اثارتي تهدا قليلا .
اخرج زوج ماما زبه الغليط من فتحه شرجي ثم استدرت ورايت زبه لاول مره وهو يقطر بالحليب ،،لم افوت الفرصه وبدات بمص زبه واستخراج ماتبقى من مني وانا احاول ان ابتلع ما استكعت من قطرات المني وابلعها فورا وكنت اداعب بيضاته المشعرتين بلساني وكان ذلك يثيره بشده وتوجه زوج ماما الى الحمام ليستحم ثم ذهبت سريعا خلفه ودخلنا تحت الدش اعانقه ويعانقي ونتبادل القبلات والماء ينساب حول اجسادنا ،ثم عاودت لحس ومص قضيبه الذي انتصب مجددا ليقذف هطه المره كل منيه داخل فمي في مشهد لواط في الحمام مثير
وحتى عوده ماما في اليوم التالي عصرا مارس معي خمس مرات طول الليل وفتح طيزي الضيقه بدون مشاكل مع بعض الالام الممتعه ونمنا سويا في الفراش واصبحنا حبيبين نلتقي في السر خارج البيت او ينيكني في البيت عندما تحين الظروف وصرت مدمنا على زبه وجسده المثير عندما يغطي جسدي واحس بحراره جسمه وقبضته القويه التي تجعلني مرتخيا ومستسلما لفحولته

Comments :
Post a Comment