صديقي حسن ركبني ولاط بي بعنف

قصص لواط حصريه 2018
لم اكن اعرف ان ذلك اليوم قبل امتحان
الرياضيات هو اخر يوم تكون فيه طيزي عذراء وتتقبل الزب بالحجم الكبير
كان هذا يوم الثلاثاء من صيف عام 2010 عندما اتصل بي صديقي حسن وكان زميل لي في مقعد الدراسه طالبا مني ان ان اشرح له بعض مواد ماده الرياضيات حيث كان الامتحان الاول للبكالوريا في اليوم التالي .
حراره وحلاوه نيك الطيز
وتصير فرخ منيوك ويركبوك
الفحول ويدقون نقبك بازبارهم
المتوحشه ،،اجمل شعور

كنا انا وحسن صديقين حميمين ولكن غير متجانسين بالمطلق كان غبيا بعض الشيء ولكن كان يملك بنيه جسديه قويه وعضلات متفتقه بارزه ويحب لعب كره القدم وكان لايتوانى في الدفاع عني اثناء المشاجرات التي تحصل داخل المدرسه وخارجها  بسبب بنيتي النحيفه  وقصر قامتي  ولكني بالفعل كنت اتمتع بذكاء واسع  وكل المدرسين يمدحون بمستواي العلمي مما اثار بعض الضغائن مع زملائي الطلاب في المدرسه،
كان يوما حارا عندما اتصل بي حسن وبما اني احفظ الماده عن ظهر غيب فقلت في نفسي لما لا اذهب الى صديقي العزيز حسن الى بيته لارد له الجميل على الاقل وافهمه الماده ،



خرجت من البيت متوحها الى بيت صديقي حسن وكنت مرتديا الشورت وسيقاني النحيفه بارزه من تحته مع فانيلا خفيفه  واسعه الرقبه  بيضاء واحضرت معي كتاب الرياضيات،
طرقت الباب فخرج لي صديقي حسن سلمت عليه فرد على مبتسما ودخلنا سويا الى البيت الواسع  والمرفه ،،لم انتظر طويلا حتى سالته من معك في البيت اليوم فاجاب :بان والدته ووالده قد خرجوا الى الى خارج المدينه ليزورو جدتي ولن يعودو قبل يوم واحد على الاقل ،،
صمت قليلا واجبته اطن فلنبدا المحاضره،، ثم سالتي اذا كنت اريد احاضر معه في غرفه نومه لان جميع كتب الدراسه والقرطاسيه ووسائل التعليم هناك ؟؟ فلم اعترض على ذلك مطلقا ولم اكن اشعر ان هناك ثم ريبه في نوايا صديقي حسن في  ما قد يحدث لاحقا،،
جلسنا سويه على سريره نحاضر الماده وكنت مرتبكا بعض الشيء بسبب وجودنا لوحدنا على فراش نومه ولكني لا اخفيكم فلقد كنت مغرما بحسد صديقي الاسمر وغالبا ما احب فارق الجسم بيني وبينه  واشعر ببعض الانجذاب اللا شعوري اليه ولكني دوما اخفي هذه المشاعر تجاهه بسبب خوفي مما قد يحصل لاحقا  
بعد  ربع ساعه من المحاضره على السرير سالني حسن ان كنت احب ان ادخن السجائر او احتسي الخمر ،، فاستغربت في البدايه وقلت له لن افعلها في حياتي ،،ثم قال لي انت حر ثم اخرج زجاجه ويسكي  مخباة في دولابه وكاس فارغ ثم قال لي لاتخف انا بدات اشرب منذ فتره طويله  ولا احد يستطيع ان يميزني عندما اكون سكرانا،، استمر حسن حسن بشرب الخمر  واكمل ثلاثه كؤؤس  واستغرب لشراهته في الشرب وسالته لماذا تشرب كثيرا ؟؟
ثم قالها بصراحه  بسببك ؟؟!!
وقلت :كيف ؟؟
ثم قال لي اني احبك يا منير  واحب ان انيكك  
فاستغربت من جراته ثم سالته : وماذا تعرف عني حتى تصارحني بمثل هطا الكلام ؟؟
ثم رد على وبداء يلعب في زبه المنتصب ثم قال لي لا  اعرف ،، اعتقد انك شاب مخلوق للنيك واني اريد ان اكون اول شخص ينيكك ويمارس معك اللواط،
كنت الاحظ احمرار عينيه  وكانهما يحاولن اغتصابي ومن جهه اخرى ارى زبه الطويل يحاول شق شورته الصغير ليقفز علي،
في تلك اللحطات ضرب الصمت المكان وعجز لساني عن النطق وصديقي فهم الموضوع على اني قبلت ان اتناك منه ،،اقترب مني شيئا فشيئا ورائحه الويسكي تفوح منه ثم بدا بدون سابق انذار بتقبيلي من شفتاي ورقبتي بجراءة وانا مشلول لا استطيع النطق والحركه ،،لم يستغرق الامر طويلا حتى قام بتقليعي فانيلتي الواسعه ثم ارتمى على صدري النحيف ويقبل ويلحس صدري وحلماتي بشهوه،،كان يتاوه باستمرار وعرفت ان غريزته الجنسيه لن تهداء حتى ينيكني،،فاستسلمت له وجعلت جسدي طوع امره وقلت في نفسي فليحدث مايحدث تلك اللحظه التي انتظرها منذ زمن،،
اغمضت عيني لثوان ثم فتحتها لاجد ذلك الجسد المثالي المليء بالعضلات متعريا اماي فغمرني شعور غريب  سيطر على جسدي ثم ارتميت انا الاخر عليه اقبل واشم جسمه المغري بدون وعي ،،
اخذنا دقائق عديده نقبل بعضنا بعض ونلحس اجسادنا وكنا في قمه النشوه الجنسيه ،،لم يمضي الوقت طويلا لاجد نفسي مستلقيا على بطني وارفع مؤخرتي المسطحه ذات الفلقات الناعمه  ولا اعرف لماذا فعلت ذلك بسرعه حيث احسست بحرار حارقه تلتهم خرم طيزي واني ارغب ان يفعل بي كالنساء.
بدا حسن ذو الزب الجبار بمداعبه شق طيزي بلسانه ويدغدغها بشاربه الناعم حتى وصلت عندي الحراره الى ذروتها وقلت له نيكني ياحسن ،،افتح طيزي ارجوك ؟؟: عندها طيزي لم يمسس من قبل وكنت اتوقع ان الامور ستكون على ما يرام 
بصق صديقي حسن على فتحه طيزي الملتهبه ثم بدا بادخل اصبعه تدريجيا داخل نقب الطيز ،،كان ذلك استفزازيا ولكنه ممتع بعض الشيء مع ادخال اصبعين وتوسيع الفتحه وهو ماكان يريده ،،
في هذه الاثناء بدا يضغط باصبعيه داخل خرم طيزي ويلتصق جسده بمؤخرتي وكانت شفاهنا لاتتفارق  حيث كنا نتبادل اللعاب بغزاره ولحس الشفاه مستمر،
كانت طيزي المبلوله من البصاق تتالم من ضغط الاصابع داخل دبري ولكني احسها انها تحتاج الى زب كبير ليروي شهوتها الجامحه وهذا ما فعله بي صديقي حسن حيث وبدون سابق انذار غرز زبه بقوه داخل شرجي وعندها بدات اصرخ بقوه حيث امتزج الم ادخال الزب مع حلاوه النيك الخلفي وبدا زبه يدخل تدريجيا وبسلاسه حتى اوصله الى خصيتيه حيث كان يرهز سريعا. وكنت احس بخصيتيه تضرب سريعا مؤخره طيزي  .
سقطت على بطني وبداء حسن ينيكني بطاحيا وكان سريعا في الرهز وهذا ما زاد اثارتي وحبي لتلك اللحظه التي كنت انتظرها،
استغرق الأمر كله من فتح طيزي بزبه الكبير ربع ساعه حتى اغرق فتحه شرجي بدفعات ساخنه من المني الحارق وكنت احسها تدخل بعيدا داخل احشاء طيزي الذي هدأت ثورته مع اغراقه بحليب خصيتيه الساخنه،ذثم استلقى على جسدي فوق ظهري وكنت احس بانفاسه اللاهثه  واستمر بتقبيلي خلف رقبتي ويعض  شحمتي اذني ،،وكان يسالني باستمرار ان كنت مرتاحا لما حدث بيننا فاجيبه دوما بنعم واني احب ان اكون منيوكه في المستقبل
كان موقفا غريبا ان تخسر شرفك ورجولتك بسرعه وبدون موعد ولكن الامر بدا اكثر متعه مع زب حسن الذي ادخلني في حلاوه الشذوذ  ومتعه ان تكون خاضعا كالانثى لفحل جارف يعرف كيف يداعب ويخرج الفتاه التي في داخلي في احلى قصه لواط وشذوذ عشتها لاول مره في حياتي

Comments :

Post a Comment