احلى لواط مع الشايب الاشقر

كان اسخن شذوذ في حياتي و احلى لواط
مع رجل مسن مثير جدا حيث شعره ابيض تقريبا بالكامل وكذلك شعر صدره و عمره يقترب من الخامسه والخمسين و جسده كامل مع تقاسيم صدر عضليه  و اما زبه فكان حجمه متوسط  ولكنه يملك قوه للانتصاب الحديدي و خصيتاه جميلتين مع لون ابيض مائل الى الحمره تغريك بمصها .  
بدأت لحظات الحب مع قضيبه الاحمر العب  به و الحس الخصيتين و بطنه ذات الشعر الخفيف الاشقر والمخضب بالبياض وكذلك  الحس سرته و انا اريد ان امرغ زبه بلعابي وباسناني من شدة حلاوته و كان زبه متمدد و طويل ذو راس مدببه و لكن لما اتركه يتدلى ثم يعيد الانتصاب مجددا بمجرد ان ملامسه لساني وشفتاي برأس قضيبه الجميلالمفعم  بالطراوة التي سمحت لي باللعب بالزب بالشكل الذي اريده و هو كان ينازع و جالس يتلذذ و انا ارى تعابير وجهه الساخنة في كل مرة ارضع و العب 
بالزب .
غرام الكهل الذي اشعرني بالحنان وقذف عصاره
سنين عمره داخل طيزي المشتعل بالشهوه

ثم جلست على الزب و انا اريد ان احشره في طيزي لكنه لم يكن منتصب بالدرجة التي تكفي و انا في قمه شهوتي كالمراة مع كهل يكافح من اجل ايلاج زبه داخل خرم طيزي المتقد بالشهوه الجامحه لكن ما كان ينقصه هو فقط المزيد من الانتصاب عكس زبي الذي كان كالفولاذ . و حتى يتمكن من ادخال زبه تركته هو يتصرف و استدرت له و هو امسك زبه بقبضته القوية و بدا يحك و يحاول ادخاله و الراس بدا ياخذ طريقه و يتسلل عبر فتحتي و انا احب الزب و اشعر باجمل متعة جنسية و احلى لواط مع كهل من النوع الذي كنت احلم به و اتمناه و لما ادخل لي زبه شعرت بحرارة كبيرة تشتعل داخل احشاء شرجي و استمتاع جنسي لا مثيل له
و سخن الرجل اكثر و اصبح ينيكني و يمتعني واكاد اشعر بانفاسه الحارقه تضرب حلمات اذني وشعوري بالضعف والخضوع حين يمسك ويشد على خصري بقوه ذراعيه الشديتين و انا احلم منذ مدة بان امارس لواط مع مسن  في عمره  و بمواصفاته و بذلك الزب الكبير الذي ابهرني و هيجني احلى تهييج و رغم حجمه الكبير جدا الا انه تحرر داخل نقب طيزي ولم اعد اشعر بالمه . و تركته ينيك على راحته كما يحلو له ويتقلب بجسدي كيفما يشاء و لم اعد امسك له فلقاتي بل اطلقتهما و تركت الزب يتحرك بكل حرية و انا اشعر بانني في حلم و امسك زبي و العب به و ارجه بقوة كبيرة و انا في اسخن لحظاتي الجنسية في احلى لواط مع كهل نياك و يحب الطيز و يعشق نيك الشباب و لما امسك لي زبي يفرك فيه زاد في تهييجي اكثر حتى شعرت اني ساكب لبني .
و ارتعشت و زبي في يده و صرخت عليه اه اه اه انزع يدك ساقذف و هو اصر على مسك زبي و ترك زبي يقذف في يده و كان يحب المني و لما سكبت منيي على يده ادخل زبه بالقوة و قذف في طيزي مني حار وساخن جدا . ثم نزع زبه ليترك طيزي ترتاح و انا تحررت بعدما قذفت و تعبت و من حسن حظي انه قذف ايضا و ترك طيزي ترتاح بعد عناء الزب المنتصب و اسخن لواط مع كهل نياك  و زبه لذيذ جدا و غليظ مع اني احببته بشده لكوني احس بالعاطفه والحنان والامان عندما يحضنني بين ذراعيه القويتين.

Comments :

Post a Comment