سفره سياحيه الى أندونيسيا لوحدي ، وبينما كنت ا
تجول في احد شوارع جاكارتا استوقفني
مركز مساج هناك في احد الشوارع ، لم
اذهب يوما الى مركز مساج من قبل ولكن
الفكره بدات تختمر في ذهني خصوصا ان
جسمي يحتاج الى ذلك بسبب تعب
العضلات من ممارسه لعبه كمال الاجسام
اللعبه التي افضلها ، دخلت على الفور
ووجدت موظفه كيوت في الاستعلامات لبقه في اللغه الانكليزيه التي ت اجيدها
بطلاقه ، بدات تخبرني ان جلسات المساج تكون منفرده وتقدم فيها كل انواع الخدمه والاقتصار على العنصر النسوي فقط،فقلت
في نفسي لم لا اجرب ،وافقت على الفور
ودفعت المبلغ مقدما ثم رفعت موظفه الاستعلامات الهاتف لتحضر احدى عاملات
المساج لترشدني الى غرفه التدليك وتقوم
هي نفسها بذلك،كانت بنت جميله ذو ملامح
طفوليه رشيقه نوعا ما قصيره القامه . دخلنا سويه الى غرفه المساج وكنا لوحدنا طبعا والبخار يملاء الغرفه وكان هناك هناك سرير واحد مفروش بالقماش الابيض ،،اغلقت (روبي) عامله التدليك الباب وهنا بدا قلبي يخفق بسرعه مع شعور غريب في جسدي لانها اول مره ادخل فيها مراكز مساج ،احضرت روبي كاس من البيره لي رغما اني لا احتسي الخمر ولكني قلت في نفسي ساشرب ربما يحدث ذلك تغيير في شي ما ذلك اليوم. فجاة قفزت روبي وجلست في حجري. وبدأنا الحديث وطيلة الوقت كانت تحسس علي وتمرر أصابعها في شعري وصدري المتعضل وتحك أناملها على جسمي وتنحني وتلامس بصدرها بصدري حتى ارى تفاصيل صدرها وسرتها في احيان اخرى تكون بارزه من تيشيرتها الفضفاض. وجدت نفسي مستمتع بالأمر وأحسس عليها كما تفعل وأصابعي تمر على ساقيها البارزتين فوق الركبه . قالت لي (روبي)وهي توقف إحدى قبلاتها: “هذا رائع يبدو أننا سوف نستمتع بوقتنا.”بدات روبي تخلع ملابسي قطعه قطعه وانا انظر الى عينيها الغارقتين بالمكر والنياكه كانت الأضواء خافتة ومع الموسيقى الرومانسيه شعرت بالتوتر ينساب من جسدي ثم جعلتني استلقي على بطني على السرير . بدأت روبي الاندونسيه تدلكني بلمسات قوية. كان مزيج أصابعها القوية وزيت التدليك يسحبني إلى حالة مثيرة. وكان المساج كأي مساج باستثناء إن روبي كانت من حين لأخر تلمس جسمي بجسمها واكاد اشعر بحلمات بزها الصغير وهو يسير على تاره على ظهري واخرى يلامس فلقات طيزي. لم افلح في تمرير اصابع يدي حول فخذيها ونحت شورتها الصغير فقد كانت تمنعني باستمرار و تدفع أصابعي بعيداً وتهمس لي ليس الآن. ومن ثم تواصل التدليك. وأخيراً بدات روبي تخلع تيشيرتها الابيض الواسع مع حمالة الصدر. والآن أرى بزازها الصغير ذو الحلمات البارزه المتصبه السمراء بوضوح وكنت مبهور ومددت يدي لالمس نهدها وحلمات ثديها بتوتر وأدلكه قبل أن أنتقل إلى الأخر. وهي لم تحاول أن توقفني. فقط تأوهت وأنحنيت قليلاً حتى يمكنني أن أصل إليها بشكل أفضل. وبينما أنا مشغول بصدرها مسكت ساقي وأنحنت لي لتقبلني في رقبتي وتسألني هل أنا مستعد. تأوهت نعم وهي تكبل كلتا ذراعي في سرير المساج
مركز مساج هناك في احد الشوارع ، لم
اذهب يوما الى مركز مساج من قبل ولكن
الفكره بدات تختمر في ذهني خصوصا ان
جسمي يحتاج الى ذلك بسبب تعب
العضلات من ممارسه لعبه كمال الاجسام
اللعبه التي افضلها ، دخلت على الفور
ووجدت موظفه كيوت في الاستعلامات لبقه في اللغه الانكليزيه التي ت اجيدها
بطلاقه ، بدات تخبرني ان جلسات المساج تكون منفرده وتقدم فيها كل انواع الخدمه والاقتصار على العنصر النسوي فقط،فقلت
في نفسي لم لا اجرب ،وافقت على الفور
ودفعت المبلغ مقدما ثم رفعت موظفه الاستعلامات الهاتف لتحضر احدى عاملات
المساج لترشدني الى غرفه التدليك وتقوم
هي نفسها بذلك،كانت بنت جميله ذو ملامح
طفوليه رشيقه نوعا ما قصيره القامه . دخلنا سويه الى غرفه المساج وكنا لوحدنا طبعا والبخار يملاء الغرفه وكان هناك هناك سرير واحد مفروش بالقماش الابيض ،،اغلقت (روبي) عامله التدليك الباب وهنا بدا قلبي يخفق بسرعه مع شعور غريب في جسدي لانها اول مره ادخل فيها مراكز مساج ،احضرت روبي كاس من البيره لي رغما اني لا احتسي الخمر ولكني قلت في نفسي ساشرب ربما يحدث ذلك تغيير في شي ما ذلك اليوم. فجاة قفزت روبي وجلست في حجري. وبدأنا الحديث وطيلة الوقت كانت تحسس علي وتمرر أصابعها في شعري وصدري المتعضل وتحك أناملها على جسمي وتنحني وتلامس بصدرها بصدري حتى ارى تفاصيل صدرها وسرتها في احيان اخرى تكون بارزه من تيشيرتها الفضفاض. وجدت نفسي مستمتع بالأمر وأحسس عليها كما تفعل وأصابعي تمر على ساقيها البارزتين فوق الركبه . قالت لي (روبي)وهي توقف إحدى قبلاتها: “هذا رائع يبدو أننا سوف نستمتع بوقتنا.”بدات روبي تخلع ملابسي قطعه قطعه وانا انظر الى عينيها الغارقتين بالمكر والنياكه كانت الأضواء خافتة ومع الموسيقى الرومانسيه شعرت بالتوتر ينساب من جسدي ثم جعلتني استلقي على بطني على السرير . بدأت روبي الاندونسيه تدلكني بلمسات قوية. كان مزيج أصابعها القوية وزيت التدليك يسحبني إلى حالة مثيرة. وكان المساج كأي مساج باستثناء إن روبي كانت من حين لأخر تلمس جسمي بجسمها واكاد اشعر بحلمات بزها الصغير وهو يسير على تاره على ظهري واخرى يلامس فلقات طيزي. لم افلح في تمرير اصابع يدي حول فخذيها ونحت شورتها الصغير فقد كانت تمنعني باستمرار و تدفع أصابعي بعيداً وتهمس لي ليس الآن. ومن ثم تواصل التدليك. وأخيراً بدات روبي تخلع تيشيرتها الابيض الواسع مع حمالة الصدر. والآن أرى بزازها الصغير ذو الحلمات البارزه المتصبه السمراء بوضوح وكنت مبهور ومددت يدي لالمس نهدها وحلمات ثديها بتوتر وأدلكه قبل أن أنتقل إلى الأخر. وهي لم تحاول أن توقفني. فقط تأوهت وأنحنيت قليلاً حتى يمكنني أن أصل إليها بشكل أفضل. وبينما أنا مشغول بصدرها مسكت ساقي وأنحنت لي لتقبلني في رقبتي وتسألني هل أنا مستعد. تأوهت نعم وهي تكبل كلتا ذراعي في سرير المساج
وبمجرد أن اوثقت ذراعي رجعت إلى الخلف لتتأملني. وكانت مبهورة بما يقف بين ساقي من قضيب وصل الى قمه الانتصاب. ومن ثم بدأت تثيرني وتمرر أطراف أصابعها على جسدي ومن داخل أردافي وعلى صدري الخالي من الشعر. وتثيرني أيضاً باللمس الخفيف جداً على زبي المنتصب الذي كان ينتفض من لمساتها. وطيلة هذا الوقت أبقت على تنورتها لكنها كانت تقترب مني كثيراً ومع يدي الموثوقتين لم أكن استطيع أن أرفعها. وبعد الإغراء لبعض الوقت رجعت روبي إلى الخلف بعيداً عن السرير ونظرت إلي وقالت لي بهمسة رقيقة: “أنظر إلى ما سيكون كله لك.” ونظرت إليها وهي تسحب شورتها للأسفل وتستدير لأرى طيزها الصغيره و الجميلة. ومن ثم أنحنت وقلعت كيلوتها. ونظرت الى روبي من على اردافها وببطء استدارت وبينما تفعل ذلك عرفت فجأة ماذا كنت أشعر به بين ساقيها سابقاً. كان هناك زب صغير. تسمرت: “ما هذا أعتقدت أنك امرأة؟” قالت لي روبي وهي تقف أمامي وتدلك زبها: “أنا أقتربت منك كثيراً؟ ألم تكن تعرف.” حدقت إلى الزب المنتصب ويجب أن أعترف إنه على الرغم من إن كان لديها زب لكنها كانت أنثوية جداً. أقتربت روبي الشيميل الجميلة مني وهي تحك ذراعي بزبها. وسريعاً ذهبت الصدمة فأنا سأكون النياك وأحب المص لذلك لا غضاضة أن أكون مع روبي فقط لم أكن مستعد لهذا. أخبرتها أنها يمكنها أن تمص زبي وفي المقابل سأنيكها. حركت رأسها نحو زبي. وعيني تسمرت على زبها الواقف. وحكت رأس زبي المنتصب على وجهها قبل أن تدخله بين شفايفها وتضع زبها في يدي وأصابعي حوله. خرجت آهة خفيفة من شفايفها حين بدأت أجلخها بأصابعي. وفي وقت قصير نسيت أنني أحاول أن أجعلها تقذف وكنت مركز فقط على فمها الصغير الموجود على زبي وأصابعي تدفع رأسها. وكنت أداعب أيضاً بيوضها. بدأ منيها يخرج من زبها. وكانت الشيميل الجميلة تشعر ببيوضي تنشف وهي تحاول أن تبقيها في داخل فمها.
حدقنا في عيني بعضنا البعض وهي تمص زبي. “أنا بأقرب يا سونيا” تأوهت وهي تمص زبي مثل طفل مهووس بالحلوي. أخذت نفس وتأوهت وقالت: “أمسك نفسك يا حبي. أنا قربت وأريد أن أقذف معك.” بعد عدة دقائق أطلقت آهة وقذف مني. والقطرات الأولى جاءت على وجهها قبل أن توجه البقية إلى صدري. وروبي الشيميل الجميلة قذفت منيها على صدري بعد استلقت روبي على صدري تلحس مني ومنيها حتى نظفته تماماً. وبعد ذلك طلبت مني روبي ان أنيكها: “زبك الكبير قد يؤذي مؤخرتي” قالت لي وهي تنزل عن الطاولة وتضع زيت التدليك في يدها وببطء تدلك مؤخرتها. وتدخل أصابعها في خرم طيزها حتى أدخلت ثلاث أصابع في مؤخرتها. وأخيراً أخرجت أصابعها وصعدت على الطاولة بحيث أصبح قضيبي عند فتحتها. وبدفعة خفيفة شعرت برأس زبي في داخلها والنظرة على وجهها كانت تشير إلى أنها في الجنة. خرجت آهة عميقة من شفايفها وأنا أدفع أكثر حتى دخل زبي كله في طيزها. أتسع فمها وهي تتاوه من المتعة وصدرها يصعد ويهبط بقوة وأنا أنيكها وتصرخ نيكني بقوه ارجوك. كانت بيوضي تصطدم بمؤخرتها في كل مرة وأنا أنيكها بسرعة حتى قذفت في خرم طيز الشيميل الجميلة.
وسقطنا من التعب على السرير.لم ترغب روبي ان تنتهي اللعبه الى الحد فطلبت مني تنيكني هي بزبها الصغير فرفضت في البدايه بشده كوني رجل لم تكن لي تجربه في ان اتناك من شخص اخر طيله حياتي ،لم يمض الوقت طويلا حتى اقنعتني بلغتها الانكليزيه المتمكنه ان تمارس معي وان زبها الصغير لايمكن ان يؤذي خرم طيزي مطلقا، فقلت في نفسي ان الامور كلها ستحدث في غرفه مظلمه ولايمكن لاي شخص ان يعرف ذلك،احضرت روبي مزيد من النبيذ لي وبدات اشرب بشراهه وهي تداعب مؤخرتي باصابعها وان انظر الى زبها الكيوت وكيف سيدخل في طيزي،، قلت لها اوكي لتكن الامور بسرعه ،،جثوت على ركبتي ورفعت مؤخرتي بوضع الكلب ثم بدات روبي تتحسس طيزي بقضيبها الذي بدا ينتصب الى مدى لم اكن اتصوره ،،غرست روبي زبها شيئا فشيئا داخل خرقي ثم بدات الاحاسيس الغريبه الممتزجه بين الم النيك وفقدان رجولتي وراحه الشرج ،،كانت عشر دقائق مثيره وكافيه لان اخوض تجربه جديده ومريحه بنفس اوقت وخصوصا عندما اغرقت روبي الشيميل نقب طيزي العذري باطنان المني وبدات احس السائل المني يلتصق بين احشاء شرجي وذراعيها الجميلتين وهي تقبض على اكتافي وتحاول امساكي بقوه ،،بعدها استلقت روبي البوي فوق ظهري ثم سحبت انفاسها مجددا وبعد ذلك ذهبنا إلى غرفه الاستحمام وغسلنا ادبارنا الغارقه بالمني مع تبادل قبلات رومانسيه تحت الشاور ونحن في حاله حب ورومانسيه ،وتمنيت ان يتكرر هذا المشهد في اليوم الثاني ولك مع الاسف كان موعد الرحله للعوده الى عمان في اليوم الثاني صباحا
![]() |
| كان احلى شيميل تبادلت معه الشذوذ وكان يستحق ان يفتح طيزي بقضيبه |

Comments :
Post a Comment