اعشق زب صديقي منير

مرحبا انا صبري من ليبيا عمري 18 سنه ،
احب العلاقات الجنسيه الطبيعيه مع البنات ولكن في الحقيقه من كثره مشاهدتي الافلام الاباحيه وخاصه مقاطع الشذوذ واللواط كانت تستهويني وكذلك قصص الشذوذ واللواط فكره ان امارسها وقتا ما مع احد ما ولكن يبقى الخجل  الحاجز الاول في صد رغبتي الغير ملحه في ممارسه اللواط حيث كنت فقط احب ان اجرب هذه التجربه الجديده علي خصوصا كما في الافلام السكسيه من مص القضيب وادخاله في الدبر.
ولكني بصراحه لم اكن احب ان اتناك في طيزي غير التي استهويها وهي ممارسه مص الزب او الجنس الفموي فلازالت تلك اللقطه عالقه في ذهني عندما يقوم شاب اوربي نحيف بمص ومداعبه زب فحل افريقي بشهوه،، كانت لقطات مثيره احببت ان اجربها حتى حانت اللحظه التي كنت منتظرها عن طريق الصدفه.
في خلال سنتي الجامعيه الاولى في الاقسام الداخليه في طرابلس واثناء دخولي في غرفه الحمام وجدت صديقي منير وهو يتبول وكان زبه الضخم بارزا من بين سحاب البنطلون فنظرت الى زبه بشغف وهو ابدى استغرابه ذلك في البدايه ولم يكن يعرف برغبتي الخجوله في زبه في البدايه وسالني مابك يا صبري؟؟لماذا تنظر الى زبي ؟؟ هل تشتهيه ؟؟فسكتت من الخجل ورجعت الى غرفتي وكان معي في الغرفه سته زملاء الدراسه ،،لم يخطر ببالي ان صديقي منير منير الذي يكن الغرفه المجاوره يلحقني الى غرفتي ثم يفتح الباب ويسلم علينا وبعدها هز برأسه الي منتظرا مني القدوم معه،،لم اصبر في حينها فلحقته الى الممر فقال لي اني انتظرك في غرفه السطوح لعماره الاقسام الداخليه في الساعه الحاديه عشر ليلا ولكنه اصر على ان لايعرف بذلك احد فوافقت على الفور ورجعت الى غرفتي اتحرق شوقا لممارسه الشذوذ لاول مره في حياتي ،،في وقتها كان شرجي يشتعل شهوه وكان الاحساس العام لدي باني سوف اصبح مثليا جنسيا وانر بتجربه جديده غير المعتاد،،عندها قلت في نفسي انها تجربه جديده ولن اخسر شيئا عندما امارس اللواط او الجنس الفموي،،قبل الحاديه عشر مساء صعدت الى غرفه السطوح متثاقلا وجسمي اصبح متعبا من التفكير والشهوه بنفس الوقت وبدات دقات قلبي تتسارع و انا اصعد السلم درجه درجه،،وصلت اخيرا الى السطح وكان مظلما ،فلمحت صديقي منير عند اطراف غرفه السطوح التي كانت مظلمه ومهجوره ،،صاح منير باسمي بصوت منخفض ،،صبري ،، صبري تعال ؟؟
ورحت منقادا اليه بدون وعي حتى فتح باب غرفه السطوح المظلمه   ودخلنا سويه ثم بدا ينظر الى الخارج بحذر وبعدها اقفل الباب،،لم تكن لدي اي فكره عما سيحصل ففي الغرفه اريكه واحده وسرير صغير بالكاد تراه،،ثم اتى الي متير وكانت نظراته الحاده تخترق جسدي وتجعلني اضعف اكثر ،، لم يكن هو المبادر بل انا حيث ارتميت على جسده كالانثى وشعور الشهوه يغمرني وبدات اقبله في شفتيه بدون وعي وكذلك هو بادلني القبلات وقام بلحس رقبتي وحلمات اذني بشهوه ،، دخلت في مشهد لم اعيشه في حياتي ان اخضع لشاب وصديق بمجرد ان استهواني قضيبه بالصدفه،، بدا صديقي يقلع ملتبسه وابتدا بالقميص الذي يرتديه وكان جسده بصراحه مثيرا رشيق الخصر  بقوام عضلي والشعر يملاء كل بقعه من صدره وبطنه،،كان ذلك يحفزني بقوه للانجذاب اليه فبدات اقلع ملابسي كلها  بدون تحفظ فقد كنت لاشعوريا اريد ان يرى جسدي العاري والناعم وان يتاثر به ،،كان جسمي مغايرا تماما سمين بعض الشيء وجسد غير مشعر املس ،،بدا منير ينبهر بجسدي وهو يرمقه بنظرات خيانه ثم اكبق شفتيه الغليظتين على صجري وحلماتي يمصهما ويرضعهما بقوه ،،كنت احس بلسانه يداعب صدري الناعم ،،بدات في تلك اللحظه افقد فحولتي واسلم امري اليه،كانت شواربه الغليظه تخدش جسمي وتثير فيه براكين من الاثاره ودفق غير محدود من الهرمونات النسائية،،لم اكن لاصبر طويلا حتى بدات ابحث عن قضيبه عتمه الظلام الدامس ،،لم انتظر طويلا حتى اخرج منير زبه المتصب الطي ماج يقفز من بنطلونه،،ثم انحنيت بسرعه لاقبض على ذلك القضيب الممتع واستمتع به، فحظيت ببعض المصات والرضع لزبه الطويل،،،لم يستمر الموضوع طويلا حتى سمعنا صوتا في الخارج لاحد طلاب الاقسام الداخليه هو يذاكر فوق السطوح،،استطعنا في تلك اللحظه التملص والعوده الى غرفنا بدون تحقيق المتعه الكامله،،رقجت على سريري وانا افمر بتجربتي الجديدة مع الشطوذ واللواط من صديقي منير. ،،كانت لحظات ممتعه مع زبه الطويل على امل ان نتواعد ثانيه وفي مكان مريح مره اخرى
حدث ذلك بعد ثلاثه ايام يوم الخميس بعد انتهاء اخر محاضره حيث كان يجلس بجانبي وبعدها سالني ان كنت اريد ان نعيد الكره مره اخرى ؟: فضحكت وقلت له طبعا ليس في نفس المكان ؟؟فاجاب منير مبتسما ،، طبعا لا فقد حجزت غرفه سريرن في فندق قريب انا ولنت ،.
فرحت كثيرا لما عرضه علي فوافقت على الفور وكان هو قد حجز الغرفه اصلا ،،توجهنا الى الفندق بعد انتهاء الدوام وصعدنا الى غرفه الفندق انا ومنير وبعدها فتح الباب ثم دخلنا الغرفه سويه ثم قال لي ياصبري مايحلاش القعده اللا المشروب معاها ،،،انا رايح مشوار وراجع على طول ،،ثم تركني وذهب وبقيت وحدي في الغرفه كاني عروس تنظر عريسها لكي ينيكها ليله الزفاف،،لم يطول الوقت مثيرا ماهي اللا ساعه وعاد حبيبي منير محملا بحاجيات كثيره منها وجبتين من الغداء والعشاء وزجاحه كبيره من الويسكي ،،فقلت له لما هذا المشروب  ؟؟ قال لي سنستمتع بوقتنا
بدانا نخلع ملابسنا وحضرنا الغداء على السرير كانت وجبه دجاج لذيذه وبعض الشطائر،، ثم بداء منير باخراج زجاجه الويسكي و بدانا نشرب،، كان شربي خفيفا حينها لاني لم اكن اشرب الكحول سابقا ولكن نزولا عند رغبه حبيبي منير بدلت اشرب قليلا،،،،انطلق بعدها منير الى التلفاز ثم احضر فديو سي دي وادخل قرصا مضغوطا ليبدا بعدها عرض الفلم،، بدايه الفلم كان لشاذين وهذا ماكنت اتوقعه من منير،،،،كنا عاريين بجون ملابس نجلس سويه على السرير ونتفرح على الفلم الاباحي ونشرب الويسكي معا،
بدانا في اليدايه نلعب في ازبارنا ونحن نندمج مع الفديو ،، حدث لي انتصاب معقول في البدايه ولكن كان قضيب صديقي مثل الفولاذ،
ثم نكر لي منير وقال لي ،، احنا لوحدينا ومحدش يضايقنا هنا،، قلت له انا عبدك الان افعل بي ماتشاء،،،،كانت تلك اخر كلمه غص بها لساني ليرتمي علي منير ويبدا بتقبيلي بنهم ،،لم اتمنع منه بل على العمس اردت امتاعه قدر ما استطيع وخاصه جسدي ذو الملامح الانثويه يغريه وكذلك بزازي المربربتين تثيره فعلا،،بدانا نتقلب في الفراش في مشهد لم اكن لاتخيله مطلقا

 . ثن بعدها ادخلت زب صديقي في فمي و لحسته و انا امص ذلك الراس الجميل بقوة و صديقي مستلق على الفراش ينظر و كان مستمتع لكنه كان يبدو انه غير مستوعب لما كان يحدث  بسبب شراهتي الغريبه لمص الزب و انا كنت ارضع و زب صديقي لذيذ جدا و ساخن و احيانا كنت اخرج الزب من فمي و امسكه و ابصق عليه و استمني له بكل حرارة و هو يجد احلى لذة

ثم اخبرني انه يريد ادخال زبه في طيزي و انا اعرف ان زب صديقي لذيذ لكن اعرف ايضا ان الم الزب قوي حين يدخل في الفتحة رغم انه بعد ذلك يصبح لذيذ و قبلت ان اجرب هذا التحدي و درت و امسكت فلقات طيزي و فتحتها بقوة . و كنت اشعر باللذة حين كان يمسح راس زبه على الفتحة و اشعر بحرارة البزاق لكن لما بدا يدخل زبه تالمت كثيرا حتى حشر راس زبه و شعرت بتمزق في طيزي قوي جدا لكن زب صديقي لذيذ جدا و اللذة كانت اكثر من الالم و احلى بكثير و صديقي بقي يدفع حتى ادخل زبه للنصف و بقي يدفع اكثر حتى ادخله للخصيتين بكل حرارة .

انا لما احسست الزب في طيزي تالمت في الاول لكن لما حركه و بزق عليه لم اعد اتالم و امسكت نفسي حتى اظهر له اني اتحمل الزب و قادر عليه و صديقي بقي ينيك و انا استمتع بحلاوة الزب الذي كان يحشوه في طيزي و فتحتي و اوحوح كانني قحبة اه اح اح اح . ولما بدا الزب يسكب حليبه انا شعرت بمتعة كبيرة و بدات استمني قبل ان يخرج زبه و فعلا قذفت منيي قبل ان يسحب منير زبه من طيزي و كان زب صديقي لذيذ جدا في تلك النيكة و ساخن نار بعدها اصبحت احب ان يلاط بي من منير

Comments :

Post a Comment