كيف تحولت الى شاذ

سأروي لكم اليوم تجربتي الحقيقة وكيف تحولت إلى شخص سالب أمارس الشذوذ
وأشتهيه بنفس الرغبه التي كنت اشتهي بها ممارسة الجنس الطبيعي مع النساء وقد بلغت من العمر السادسه والعشرون وما زلت امارس الشذوذ . ذات يوم قبل اربع سنوات بعد أن تخرجت حديثا من إحد المعاهد في القاهره  ذهبت لأزور عمي الذي كان يسكن  بمفرده في البيت إذ ان زوجته في بيت أبيها. ولأن زوجته كانت قد تركته طيلة يومين فقد ادار لي التلفاز وقالي لي أن أنتظره ساعة يتبضع فيها ويشري اللحمة و الخضار ويأتي. مللت مشاهدة التلفاز وقلت أقف في الشرفة فإذ بي أرى في الشرفة المقابلة صديق الدراسه القديم مجدي! حياني مجدي وحييته ولم اره منذ فتره طويله لانه غاجر الى خارج القكر لاكمال دراسته الجامعيه  الهندسة


صديقي مراد الذي ركبني وجعلني منيوكا

 وتبادلنا الابتسامات وأخبرني أنني أوحشته كثيرا من أيام الثانوية. الحقيقة أن مجدي شاب منيوك سالب كنت أسمع عنه ذلك أيام المدرسة الثانوية وأنه شاب مفتوح  متناك فكنت أحياناً أتجنبه سابقا. طلب مني في الشرفة أن آتي أليه عن صديقه فهو بمفرده هو وصديقه فقط فطلبت أنا منه أن ياتي الي في منزل عمي فانا بمفردي فنجلس سوياً ونتحدث ريثما يأتي عمي من السوق. طرق بابي وضمني إليه وكادت قبلاته أن تصيب شفتي! جلسنا نتحدث ثم فجأة حط بيده فوق وركي ثم ما لبثت أن تسللت حتى قضيبي خلال الحديث! عرفت نيته و عرفت أنه يريد أن يتناك مني ويجرب قضيبي و الحقيقة أن ناصر شاب وسيم نحيف أبيض البشرة ناعم فدق قلبي وهجست في نفسي وقررت أن أجرب الأمر مرة واحدة في حياتي و ماذا عساني أن أفقد أذا قذفت منيي في خرم طيز مجدي؟! تركته يتحرش بزبي المنتصب لأجده يتمادى سريعاً ويخرجه من بنطلوني ويركع سريعاً بين فخذي ويلتهم زبي كي يمصه فارتعبت خشية ان يداهمنا عمي فجاة على ذلك الوضع فتصبح فضيحة مخزيه! نهضت وهربت منه فأتى خلفي لأخبره بأني على استعداد لذلك ولكن ليس في هذا المكان لان عمي يمكن أن يأتي في أي لحظة و مفتاح الشقة معه. وافق وقال لي أن أوافيه في بيته و من ساعتها تحولت إلى شاب شاذ أمارس اللواط مع مجدي وغيره فنيك و اتناك وألتذ بذلك بقوة.
اتفق معي على أن يلقاني في بيته في الخامسه عصرا وأنه سيكون بمفرده إذ أفراد عائلته سيزرون مريضاً له من جهة امه.بالفعل قصدت بيته وأنا امني نفسي بان انيكه واستمتع به وبالفعل و جدته بانتظاري و كان عاريا تماما لا يرتدي سوى قميص نوم حريمي احمر شفاف مثير جدا وكان يضع المكياج كأنه من جنس النساء! دعاني ذلك وجعلني ابتسم بل وجدت أنه ليس على جسده أي شعرة وكانه دهن جسمه بمزيل الشعر أو غيره فكان كالفتاة  يتميع وتغمره الانوثه الطاغيه فضلا عن جسمه النحيف الذي يغري للنيك حتى أن زبي وقف أول ما وقعت عيني عليه! قابلته بلثم الشفتين وقد شب زبي وتحسست صدره الناعم بيداي  ثم دعاني لكأسين من الويسكي فوافقت حتى تتفاعل الجلسة وبالفعل جلسنا و ا شربنا ليس كثيرا فقد كنت هائجا عليه ثم خلعت كل ثيابي ونمنا سويا علي سرير واحد في غرفته وأخذت اقبله ثم نام علي بطنه و كانت طيزه رائعه جدا بيضاء و نظيفه جدا وبدأت ادخل زبي في خرم طيزه الذي كان واسعا جدا ولم احتج لكريم يسهل دخول زبي! رحت أستمتع بنيكه بقوة وهو يتأوه أسفل مني وأنا جد مستمتع. فيما أنا أهزه بقوة إذا برجل  غريب عاري يدخل علينا يحمل قضيب كبير ومنتصب ! طلب مني أن ينيكني مثلما نكت مجدي إلا أنني أخبرته اني فقط رجل موجب ولا احب ان يفعل بي إلا انه حاول أن ينيكني بالقوة . وفيما أنا أقاومه إذ برأسي يثقل وأسقط فوق الأرض مترنحاً في نصف وعيي! لا أدري هل مفعول الويسكي يفعل  ذلك غير أن مجدي اخبرني فيما بعد أنه وضع المخدر لي من خلال الويسكي. حملني ذلك الرجل الذي عرفت فيما بعد أن اسمه مراد شاذ يمارس اللواط ويعشقه بقوة ثم ألقاني فوق السرير كا الطفل  وراح يقبلني في شفتاي وانا كنت احس بما يفعل ولكن لم استطع المقاومة فأخذ يركبني وبعدها ادخل قضيبه الحديدي ولكنه لم يفلح ثم بعد ذلك بهدوء  اخذ يقبل عنقي وجسدي ثم حلمات صدري واباطي وكذلك يشفشف حلمات اذاني بنعومه  ثم بطحني فوق ظهري و رفع سيقاني  للأعلى و حاول أن يدخل قضيبه في طيزي مره اخرى فلم يقدر لأنه كان ضيقاً فأسرع له مجدي  بالكريم فدلك خرمي به وأدخل أصابعه وبعصني بقوة ثم أخذ يدخل قضيبه في فتحه شرجي برقة ثم فجأة دفعه كله فأوجعني ونام فوقي بقوة وراح يرهز بعنف  وظل يعاشرني جنسيا كالنساء حتى أنزل منيه الساخن داخل احشاء طيزي الملتهبه اصلا من شده النيك العنيف! كان مراد فخورا جداً بممارسه اللواط معي وهو يضخ لبن خصيتيه داخل نقب طيزي  ويصرخ من شده الانتشاء بطريقه حيوانيه فجه. تركني للحظات ثم رجع الي ليعيد جوله نيك ثانيه وانا مستلقي على ظهري ولازالت الالام المبرحه تؤذيني بسبب شده النيك التي تعرضت لها  وقد راح يصور ذلك في جواله ويفعل بي في كل الاوضاع مارسنا الجنس اللواطي و من وقتها وقد تحولت إلى شاب منيوك  أمارس الشذوذ بعد أن راح صديقي مجدي و مراد يساومونني بما أخذاه علي من جواليهما ومن وقتها صرت اذهب اليهم بين فتره واخرى فقد كنت بصراحه قد اعجبت بمراد ذلك الفحل المشعر وهو يعتلي دبري كالفارس ويذيقه كل فنون النيك ويجعلني اغوص بمتعه الشعور الانثوي وحلاوه طعم الاذلال عندما تكون مركوبا من ذلك الشخص ذي الزب الطويل

Comments :

Post a Comment